أخبار » عربي ودولي

استنكار تركي وعربي لإغلاق المسجد الأقصى

16 تشرين أول / يوليو 2017 09:50

توالت ردود الفعل المنددة بقرار إسرائيل غلق المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء صلاة الجمعة، عقب هجوم أوقع قتيلين من الشرطة وأسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين.

وانضمت تركيا إلى المطالبين بفتح المسجد الأقصى فوراً، بعد هجوم مسلح نفذه 3 فلسطينيين قرب المسجد، وقُتل فيه شرطيان إسرائيليان قبل أن يُقتل المهاجمون، في وقت دعت حركة «حماس» إلى تصعيد «انتفاضة القدس» رداً على «الجريمة» الإسرائيلية.

وأعربت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أمس، عن أسفها لوقوع ضحايا بشرية في الأحداث التي وقعت قبيل صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى. ودعت إلى ضرورة تحقيق الهدوء في أقرب وقت ممكن في القدس الشريف، واحترام المكانة التاريخية للأماكن المقدسة.

كما استنكر الأزهر الشريف والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إغلاق المسجد الأقصى ومنع رفع الأذان فيه للمرة الأولى منذ عام 1969. واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي في بيان لها أمس، أن إغلاق المسجد «جريمة وسابقة خطيرة وعدواناً صارخاً على المقدسات، وعدواناً على حقوق وحرية الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية».

وعبر الديبلوماسي القطري ناصر عبدالعزيز النصر، الذي كان يشغل منصب مندوب بلاده لدى الأمم المتحدة، عن ادانته الهجوم الذي وصفه بأنه «عمل إجرامي ارتكب داخل مكان مقدس». وأضاف النصر، وهو الممثل الأعلى لتحالف حوار الحضارات التابع للأمم المتحدة، أن «الهجوم الخبيث الذي وقع في الموقع المقدس لدى المسلمين واليهود».

بدورها، أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لإغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه لأول مرة منذ عام 1969، معتبرة ذلك سابقة خطيرة وعدواناً على المقدسات وحقوق وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

وحذّرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أمس، من تداعيات مثل هذا العمل الخطير على تقويض الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام، معربة عن خشيتها من انزلاق المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه.

وأكدت رفض دولة الامارات أي اعتداء على حق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية في أماكنهم المقدسة بحرية ومن دون أي إعاقات، منبهة في الوقت نفسه إلى خطورة أية محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس أو فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف.

وطالبت الوزارة في ختام بيانها المجتمع الدولي بالتحرك فورا لوقف مثل هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة في ظل تجاهل إسرائيل للقرارات الدولية الصادرة بشأن القدس والأراضي المحتلة. ودعت إلى فتح المسجد الاقصى والحرم القدسي الشريف أمام المصلين فوراً.

إلى ذلك، أعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمنع إسرائيل إقامة صلاة الجمعة في الحرم القدسي وإعلانه منطقة عسكرية، ومنع المصلين من دخوله للمرة الأولى منذ قرابة نصف قرن.

ووصف مصدر مسؤول في الخارجية الكويتية الإجراء ‏الإسرائيلي بأنه استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك لحرية ممارسة الشعائر الدينية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟