وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » تقارير

رابطة العائلات .. مبادرات اجتماعية جديدة تلغي "عشوائية" الشباب

06 نيسان / أغسطس 2017 08:56

20430023_10203300757116550_243755806304306523_n
20430023_10203300757116550_243755806304306523_n

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

يوما بعد آخر تتصاعد ظاهرة الزيارات العائلية والروابط الاجتماعية بين أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة غزة، بالرغم من الظروف العصيبة التي تمر بها تلك البقعة الصغيرة المحاصرة من كل حدب وصوب.

وتسعى كل عائلة إلى أن توجد لكل منها رابطة تتحدث باسمها أو تقوم بتمثيلها في المناسبات الحزينة والسعيدة، وفي كل الظروف وهو ما يزيد من أواصر العلاقات بين أبناء العائلة أو ما يسمى بـ "الحمولة".

عائلة مشتهى بغزة هي نموذج يحتذى به في كيفية الترابط العائلي والارتقاء بعوائلها من خلال الزيارات والعلاقات الاجتماعية بين أبنائها، والتلاحم الكبير بين أفراد الأسرة الواحدة، فتجدهم يتواجدون فور حدوث أي قضية أو مشكلة، وتجدهم في مقدمة زيارات المرضى وفي الأحزان والأفراح أيضا.

"إخوة ولسنا أبناء عم"

يقول محمد راغب مشتهى(أبو حازم) وهو صاحب مبادرة لإنشاء رابطة ومن معه من أبناء العائلة، في حديث للرأي:" بدأت هذه المبادرة عندما علمنا بمرض أحد رجال العائلة، فتم تشكيل عدد من شباب العائلة ليتم زيارته والاطمئنان عليه، فكان العدد آنذاك ثمانية أفراد وكانت الزيارة ناجحة جدا، وكان شعار هذه الزيارة " كلنا اخوة وليس أبناء عم".

ويؤكد محمد سعادته عندما نجحت الزيارة وأحببنا أن نقوم بعدد من الزيارات الأخرى من رجالات العائلة، ومع كل زيارة نجد تقدم وتطور في عدد الشباب المشاركين حتى وصل العدد الى 60 مشاركا، معربا عن أمله في أن يستمر العطاء وأن تستمر المحبة بين أبناء العائلة وأن يعيدوا ذكريات آبائهم وأجدادهم .

ووفق ما ذكره فإن تطورت الزيارات العائلية شملت أسر الشهداء والجرحى، وتقديم واجب العزاء أيضا وزيارة المستشفيات مثل الشفاء والدرة للأطفال، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وذويهم.

سياج عائلي

ويقول المعلم مؤمن مشتهى في حديث للرأي:" إن الترابط الأسري والعائلي من باب ضرورته كعنصر من عناصر الصلاح الاجتماعي عبر صلاح الأسرة ونجاحها في إقامة سياج عائلي يحمي الأفراد كبارا وصغارا في حوزته"، موضحا أنه بجهود العديد من الشخصيات والشباب، قامت مجموعة كبيرة من أبناء عائلته بإطلاق حملة عائلية تم تسميتها " كلنا إخوة وليس أبناء عم".

وتهدف الحملة إلى نشر المحبة والألفة والتعارف بين أبناء العائلة، ونشر فكرة الوحدة والإخوة والمحبة بينهم، والاستفادة من خبرات الكبار والاستماع لإرشاداتهم ونصائحهم من أجل رفعة شأن العائلة.

ويشعر مؤمن بالفخر بالعائلة الغراء التي ينتمي إليها، والتي خرجت الكثير من الشهداء والعلماء والقادة، مؤكدا أن الحملة تهدف أيضا لزيارة العديد من أبناء العائلة شيوخا وكبارا وصغارا وشبابا بجميع المناسبات، منها ما هو سعيد أو حزين.

ووفق ما ذكره فإن رابطة عائلة مشتهى تقوم بعقد رحلات ترفيهية ومسابقات ثقافية وغيرها من الفعاليات والأنشطة التي تكون نابعة من أفكار وتنفيذ أبناء العائلة، كما وتتعدى الزيارات لتشارك المجتمع المحلي مثل زيارة المؤسسات والمرافق العامة المحلية، مثل المستشفيات وزيارة المرضى داخلها، وتقديم الهدايا المتواضعة لهم، وتعميم مثل هذه الافكار لتصل الجميع .

كما تقدم رابطة شباب العائلة، الدعم النفسي والمعنوي، فمثل هذه الأفكار والحملات من شأنها تقوية الترابط الاسري وتنشيط الآراء والاقتراحات عند العديد من أبناء العائلة واستثمارها وتفعيلها بشكل ايجابي من أجل خدمة العائلة ونشر المحبة في قلوب أفرادها، ومواجهة أي عائق أو مشكلة، ومواجهتها من خلال هذا الترابط والتغلب عليها بسهولة ويسر.

نشاطات واضحة

الشاب حسام جحجوح هو الآخر كان أحد الداعمين لفكرة إقامة رابطة لعائلته، باعتبار أن الكبار في العائلة لا يوجد لهم أي نشاط في أي مناسبة سوى زيارات فردية، كما أنهم لا يستطيعون مواكبة طموح الشباب في الكثير من الفعاليات نظرا للصحة العامة، أو انشغالهم أو النمط السلوكي القديم الذي اعتادوا عليه في زمن تغير كثيرا بتطور أدواته ووسائله.

يقول جحجوح للرأي:" إن ذلك كان له انعكاس واضح على جيل الشباب في النشاطات والفعاليات التي تخص العائلة، وخاصة أن عدد كبير منهم لا يعرف بعضهم بعضا اذا تحدثنا عن المحافظات، فابن غزة لا يعرف ابن الوسطى وكذلك الجنوب".

وكان حسام قد بادر مع أحد شباب العائلة النشيطين بزيارات فردية لكل عائلة لطرح الفكرة، حيث لاقت قبولا كبيرا من الجميع، ثم أعلن عن اجتماع لجميع شباب العائلة وتم طرح تشكيل مجلس شباب واستدعاء كبار العائلة لاختيار مختار، حيث لم يكن لديهم مختار معتمد من الجميع ويحمل ختم المخترة، ومن ثم قاموا بتحديد الأنشطة الواجب القيام بها وترتيب لوائح داخلية للسير عليها حتى تكون النشاطات واضحة وليست عشوائية.

ومن أبرز نشاطات العائلة، زيارات بالتنسيق مع كبارها لمن يحدث عنده مناسبة في العائلة ومؤازرة العائلات الأخرى في الأفراح والعزاء من خلال زيارات باسم العائلة للشباب والكبار، مع طباعة بوسترات بكل مناسبة على حدة لاستخدامها.

تعزيز التكافل الاجتماعي

بدوره يقول الأخصائي الاجتماعي زهير ملاخة:" إن أمام انتشار مثل هذه الاشكال التفاعلية في المجتمع وظهورها بشكل ملفت للانتباه يعود لعدة أسباب، منها الاهتمام المجتمعي وتشجيع الأنظمة القائمة على ذلك من خلال تشكيل مجالس للعائلات وللعشائر، فهذا شجع كثير من العائلات لجمع شمل العائلة وتوحيد أطرافها عن طريق الزيارات، ووحدة الكلمة والتواجد في المناسبات وتشكيل التكافل الاجتماعي للعائلة".

ويؤكد ملاخة في حديثه للرأي، أن هذا يحمل كثير من الايجابيات منها تعزيز مفاهيم التكافل وإعانة المحتاج داخل العائلة، ونشر المحبة والود والتناصح الدائم، وأن وجود مرجعية عائلية عند أفرادها يدفعهم للتفكير والمشورة قبل الاقدام على اي أمر أو تصرف.

ويضيف:" هذا الامر يلقي بظلاله على التفاعل المجتمعي بين العائلات، فالمجاملات والزيارات والتقارب يكون حاضر باسم العوائل، كما أن الاهتمام بتجمع العائلة يوجد التنافس الايجابي بين عناصرها وأفرادها في العلم وطلبه، والعمل والاجتهاد بهذه الامور وغيرها".

ولا تزال الكثير من العائلات تحذو نفس الحذو من خلال تشكيل خلايا شبابية فيما بينها من أجل تأكيد لحمة وترابط أبناءها، وهو ما له دور كبير في ترسيخ وتقوية العلاقات الاجتماعية وبناءها على أسس متينة، كما تتيح مجالا للتعارف والمحبة بين أفرادها .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟