«وَقَد يَجمَعُ اللهُ الشَّتِيتَينِ بَعدَما يَظُنَّانِ كُلَّ الظّنِّ أَلا تَلاَقِيَا».. واقع ترجمه القدر بين أب وابنه، عقب 21 عاماً من الفراق وفقدان الأمل فى اللقاء.
في واقعة أقرب من الخيال ننشر لكم تفاصيل لقاء الأب بالابن بعد 21 عاماً من الفراق، حيث قال الوالد ” محمد شحاته” من قرية ” مغيزل” التابعة لمركز بطوبس بمحافظة كفر الشيخ ويعمل كناس، انه تزوج من فتاة عراقية وأنجب ولده محمد عام 1988، ولكنه نظراً لكثرة الخلافات بينهما قام بتطليقها و هربت به هو عمره ثلاث سنوات.
وأضاف الأب: «اعتدت رؤية نجلى من حين لآخر، ثم اختفى الطفل وطليقتى، وانتقلت من محافظة لأخرى فى العراق بحثاً عنهما دون جدوى، وبعد بحث طويل عرفت أن طليقتى ماتت، وتم سجن زوجها بالعراق فى إحدى القضايا، وأنه ترك نجلى لدى جيرانه، الذين قاموا بتربيته»، ثم حصل زوج طليقته على عفو بداعى وجود طفل له تُوفيت أمه.
وتابع: «عندما أراد زوج طليقتى العودة إلى مصر اصطحب الطفل معه». وأوضح الأب أنه عاد إلى مصر منذ سنوات للبحث عن نجله، فلم يعثر عليه، وفوجئ بنجل أحد جيرانه من رشيد- يُدعى «شريف»، يخبره بأنه يعرف مكانه، مشيراً إلى أن خاله، محمد العجوانى، تزوج من مطلقته، وأخذا الطفل معهما، لكنه لم يستطع الوصول إليه.
وأشار مصطفى شحاتة، عم علاء، إلى أن عددا من شباب القرية أخبروه بأن ابن شقيقه موجود لدى إحدى العائلات بمدينة رشيد بدون أوراق ثبوتية، وهم يبحثون عن عائلته الأصلية، فطلب رؤيته، وعندما شاهده «علاء»، البالغ من العمر 24 عاماً، وجد شبهاً كبيراً بينه وبين شقيقه، فاتصل بشقيقه فى الأردن، وأخبره بالأمر، وسرعان ما تم عقد جلسة عرفية، وتسلم ابن شقيقه.
وقال علاء، الشاب العائد إلى أسرته،إنه لم يكن يشعر بأن من كان يعيش معه والده، وبمجرد رؤيته صورة والده الحقيقى تأكد بالفعل أنه والده، مؤكداً أنه منذ عودته إلى قرية والده الحقيقى وهو يحمل صورة والده، ودائم الاتصال به، وينتظر عودته من الأردن فى أى وقت على أحَرّ من الجمر

