الأنف ليس مجرد عضو يؤدي وظيفة التنفس والشم، إنما له أدوار أخرى غاية في الأهمية، فقد لا تعلم أنه أفضل وسيلة لكشف الكذب!
تنتشر في الثقافة الغربية مقولة أن قول الأكاذيب ستزيد من طول الأنف، تمامًا كأنف الدمية الخشبية الشهيرة بينوكيو، فهل هذه مقولة صحيحة؟
وفقًا لدراسة أجراها باحثون من جامعة غرناطة، فإن درجة حرارة الأنف تزداد كردة فعل لعدم قول الحقيقة، كما أن ذلك يحدث في الطبقة الداخلية للعين. وباستخدام التصوير الحراري، والذي يسمح برؤية الزيادة الطفيفة في درجة حرارة الجسم من خلال كاميرا استشعار الحرارة، درس العلماء وجوه أشخاص كانوا يقولون الأكاذيب.

