أخبار » عربي ودولي

لقاءات سرية بإسرائيليين تطيح بوزيرة التنمية البريطانية

09 تشرين أول / نوفمبر 2017 04:10

medium_2017-11-09-7edac049fa
medium_2017-11-09-7edac049fa

لندن – الرأي

أدت اللقاء التي عقدتها وزيرة التنمية الدولية البريطانية "بريتي باتيل"، بها إلى تقديم استقالتها، لتكون ثاني وزير يستقيل من الحكومة خلال الفترة الأخيرة.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" استدعت في وقت سابق وزيرة التنمية الدولية "باتيل" من جولة إفريقية إثر جدل حول لقاءات عقدتها في "إسرائيل" دون إبلاغ حكومتها، ما أثار تكهنات بشأن استقالة ثانية خلال أسبوع في الحكومة.

وكتبت في رسالة إلى رئيسة الحكومة "تيريزا ماي": "أقدم اعتذاري الكامل لك وللحكومة لما حصل وأقدم استقالتي"، ثم عادت الوزيرة باتيل إلى لندن مختصرة زيارتها لأوغندا، والتقت رئيسة الوزراء قبل أن تقدم استقالتها رسميًا، حيث تعد ثاني وزير يغادر الحكومة خلال أسبوع.

واضطرت "باتيل" إلى الاعتذار الاثنين بعد الكشف عن عقدها 12 لقاء مع مسؤولين إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أثناء عطلة عائلية أمضتها في "إسرائيل" في آب/اغسطس، بغير علم حكومتها بشأنها

ولم يحضر أي مسؤول بريطاني آخر هذه اللقاءات التي رافقها في أغلبها ستيوارت بولاك، الرئيس الفخري لمجموعة ضغط مؤيدة لـ"إسرائيل" تسمى "أصدقاء إسرائيل المحافظون".

وأفادت رئاسة الوزراء البريطانية بأن "باتيل" قالت "لماي" بأنها بحثت مع محاوريها الإسرائيليين إمكانية تمويل المساعدات التي يقدمها الجيش  للجرحى السوريين في الجولان الذي لا تعترف بريطانيا بضم "إسرائيل" للقسم المحتل منه.

والموقف الرسمي لبريطانيا هو أن تمويل الجيش في هضبة الجولان "غير مناسب" لأنها تعتبرها أرضا محتلة، كما أكد وزير في البرلمان الثلاثاء.

 وقالت رئاسة الحكومة إن الوزيرة تعرضت للتوبيخ من "ماي" التي كررت مع ذلك تأكيد ثقتها فيها.

لكن وكالة "برس اسوسييشن" البريطانية نقلت أن "باتيل" أغفلت في إقرارها باللقاءات ذكر لقاءين آخرين نظما في ايلول/سبتمبر مع وزير الامن الداخلي الإسرائيلي جلعاد اردان ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم.

وقال وزير بريطاني رفض الكشف عن اسمه لصحيفة ديلي تلغراف “لا أفهم ما عليها أن تفعل بعد كي تُطرد”.

وأعرب السفير الفلسطيني في بريطانيا مانويل حساسيان عن صدمته بقوله على تلفزيون "اي تي في" إن سلوكها "يتعارض تماما" مع سياسة لندن المؤيدة لحل الدولتين في الشرق الأوسط.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟