أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن بالغ أسفها لما اعترى الحالة العربية من ضعف ونزاعات وصراعات مزقت وحدتها وضيعت ثرواتها جرأت عليها أعداءها.
واستنكرت الحركة إدراج الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الإسلامي الأعلى وعلماء آخرين ضمن قائمة الإرهاب، والذين هم بمثابة منارات للأمة وشامات على جبينها وصخرة في مواجهة كل مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشارت في بيانٍ لها إلى أن هذا يأتي لأنها تدرك تماما أهمية وحدة الأمة وصون كرامتها وكذلك دَور العلماء في غرس مفاهيم الأخلاق في نفوس الشعوب وحضها على التمسك بالمبادئ والقيم والأخلاق والتضحية من أجل الذود عن حياضها في مواجهة الأعداء وكل أشكال الاستعمار.
وأكدت الحركة على ضرورة أن تستعيد الأمة وحدتها وقوتها ووضع حد لخلافاتها وإلغاء كل هذه التصنيفات الجائرة بحق أهل العلم والعلماء.

