هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية، "لأن الفلسطينيين لا يريدون الحديث عن السلام" حسب قوله.
وقال ترمب في تغريدة جديدة على تويتر: "نحن ندفع للفلسطينيين مئات ملايين الدولارات سنويا ولا ننال أي تقدير أو احترام. هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل".
وأضاف "بما أن الفلسطينيين أصبحوا لا يريدون التفاوض على السلام، فلماذا ينبغي علينا أن ندفع لهم أيا من هذه المدفوعات المستقبلية الضخمة؟".
وفي وقت سابق، صرحت السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة نكي هيلي بأن الولايات المتحدة ستوقف مساهماتها المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لإجبار الفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات مع "إسرائيل".
وقالت للصحفيين ردا على سؤال بهذا الشأن إن "الرئيس قال بشكل أساسي إنه لا يريد إعطاء أي تمويل إضافي إلى أن يوافق الفلسطينيون على العودة إلى طاولة المفاوضات". علما بأن الولايات المتحدة هي أكبر مانح للأونروا وفق ما تشير وكالة رويترز للأنباء.

