دخل الأسير محمد خالد عامودي (35عاما)، من بلدة برقين جنوب غرب جنين، اليوم الثلاثاء، عامه الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث يقضي حكما بالسجن 11 مؤبدا وعشرين عاما حيث اعتقل في تاريخ 17-4- 2006.
وقالت عائلة الأسير إن نجلها يقبع حالياً في سجن نفحة ويعاني من أمراض عدة، وتمت محاكمته بالحكم الظالم بحجة مقاومة الاحتلال.
وأشارت إلى أنه حرم من إلقاء نظرة الوداع على والديه اللذان فارقا الحياه وهو في الأسر، كما أن والدته أمضت ما يزيد عن 10 سنوات وهي تتنقل بين سجون الاحتلال لزيارته، وأفنت عمرها وهي تشارك في المسيرات والاعتصامات تضامنا مع الأسرى.

