احتفل المئات من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في مدينة كليفتون، الأحد صباحا، برفع علم فلسطين فوق مبنى بلدية المدينة كتعبير رسمي عن احترام سلطات المدينة لأحد مكوناتها الرئيسية.
وقد شارك في الاحتفال المطرب الأردني المشهور عمر عبد اللات، وماجد بامية نائب السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة نيابة عن السفير رياض منصور، وعمدة المدينة، جيمس أنزالدي، الذي كان قد أعلن عن قبول رفع علم فلسطين في شهر نيسان/أبريل من كل عام، لتصبح مدينة كليفتون المدينة الثالثة في ولاية نيوجرسي التي ترفع العلم الفلسطيني بعد باترسون ونورث بيرغن. كما شارك في الاحتفال أعضاء من جماعة «ناتوري كارتا» اليهودية المؤيدين للحق الفلسطيني، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي المدينة والشخصيات الفلسطينية والعربية الأمريكية.
وقد نظم هذا النشاط منظمة الحقوق المدنية ومركز الجالية الفلسطينية في كليفتون. وألقى خضر أبو عصب، رئيس منظمة الحقوق المدنية، كلمة في الاحتفال، كما ألقى فهيم عبد ربه، عضو مجلس تعليم كليفتون المنتخب، كلمة نيابة عن مركز الجالية الفلسطينية.
وبعد السلام الوطني الأمريكي عزف النشيد الوطنى الفلسطيني «فدائي»، ثم قام العمدة وبامية والمطرب عمر عبد اللات والشيخ محمد القطناني، أحد قيادات الجالية الفلسطينية، وذياب مصطفى، رئيس مركز الجالية الفلسطينية برفع العلم الفلسطيني على السارية قرب العلم الأمريكي، معلنا أمام الجمهور المتحمس الذي رفع مئات الأعلام الفلسطينية الصغيرة، أن مدينة كليفتون تفتخر بالمكون الأصيل من أبنائها المنحدرين من أصول فلسطينية والذين أصبحوا الآن يشكلون مع فلسطينيي مدينة باترسون المجاورة أكبر تجمع للفلسطينيين في الولايات المتحدة.
وقام نائب المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، ماجد بامية، بالثناء على جهود الجالية الفلسطينية وقدرتهم على تكوين علاقات مميزة مع أبناء المنطقة وزعماء المدينة ليصبحوا من أنصار القضية الفلسطينية. وأضاف: «إن الشعب الفلسطيني بنضاله المستمر تخطى العديد من الصعاب وأصبح علم دولته يرفرف أمام مبنى الأمم المتحدة وفي مدينة مثل كليفتنون في نيوجيرسي. وهو أمر لم نكن نتخيله منذ عقد من الزمان».
كما ألقى ضيف الشرف، المغني الأردني عمر عبد اللات، كلمة أكد فيها على وحدة الدم والهدف والمصير بين أبناء الشعب الواحد من فلسطينيين وأردنيين. ثم غنى مقطوعة من أهازيجه الوطنية عن فلسطين وخاصة أغنيته الشهيرة «يا جبل ما يهزك ريح».
وردا على سؤال «القدس العربي» قال عوني أبو هدبا، النائب السابق لعمدة مدينة باترسون وأحد المشاركين العرب في رعاية هذا الاحتفال، إن هذا اليوم بالنسبة لنا «يوم سعيد لأنه يجمع أبناء فلسطين ويؤكد على التزامهم بوطنهم وقضيتهم والتفافهم حول علم فلسطين. وفي تصريح لـ»القدس العربي» قال دياب مصطفى، رئيس مركز الجالية الفلسطينية في كليفتون: «إن هذا اليوم يدعو للفخر لما يمثله من معاني التعايش بين مكونات المجتمع الأمريكي، ويظهر بجلاء مدى اندماج الجالية الفلسطينية فيه من جهة، ومن جهة أخرى مدى اعتراف مسؤولي المدينة بالدور اللإيجابي والبناء الذي تقوم فيه الجالية الفلسطينية في المدينة».
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

