أعلنت وسائل إعلام عبرية مساء الأحد عن استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات (٥٣عامًا) نتيجة تدهور حالته الصحية المتدهورة بسبب تعرضه للتعذيب والإهمال الطبي المتعمد داخل سجنه.
وأكدت صحيفة يديعوت العبرية استشهاد الأسير عويسات الذي ينتمي لحركة حماس في سجن "إيشل" قرب بئر السبع، وهو نفسه الذي سكب على أحد الحراس ماء ساخنا بداية الشهر.
وذكرت سلطة مصلحة السجون الإسرائيلية الليلة أن الأسير استشهد داخل مستشفى "أساف هروفيه" وذلك في أعقاب تعرضه لأزمة قلبية،وفقاً للبيان.
وكان فادي نجل الأسير حذر قبل أسبوع من أن وضع والده صعب للغاية في ظل إجراء عملية قلب مفتوح له مؤخرا، حيث تمكن مع شقيقه وعمه من زيارة الأسير في مستشفى "تل هشومير" يوم الأربعاء قبل الماضي وبدت عليه علامات التعب الشديد رغم أنه في غيبوبة تحت تأثير المخدر.
وأكد فادي بأنهم لاحظوا خلال الزيارة التي استمرت لدقيقتين فقط وجود كدمات وآثار ضرب عند رقبة الأسير، لافتا إلى أنه لم يكن يعاني من أي عارض صحي قبل نقله إلى العزل الانفرادي.
وأضاف:" لا نعرف أي شيء عن وضعه الصحي سوى أنه خطير للغاية ولا نعلم ماذا حدث معه في العزل الانفرادي؛ وفي المستشفى رفضوا إعطاءنا أي معلومة حول حالته ونحن في حالة قلق مستمر".
ولفت إلى أن العائلة لا تعرف أبداً ماذا حدث للأسير بعد نقله من أقسام سجن "إيشل" قبل أيام إلى العزل الانفرادي عقب قيامه بسكب الماء المغلي على أحد السجانين، حيث ادعى الاحتلال إصابته بجلطة دماغية بشكل مفاجئ
.
يشار إلى أن الأسير عويسات من قرية جبل المكبر شرق القدس المحتلة محكوم بالسجن لمدة 30 عاما ومعتقل منذ عام 2014، ويبلغ من العمر 53 عاما.

