وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار العبرية

مقال مترجم: سلاح بر الاحتلال غير مستعد لخوض حرب جديدة

01 آيار / يوليو 2018 11:04

فلسطين المحتلة - الرأي

أظهر تقرير مفوض الشكاوي في الجيش الإسرائيلي، اللواء احتياط إسحق بريك، الذي كشف عنه الأسبوع الماضي ، عدداً من الانتقادات حول سلوك غير سليم للقادة مع جنودهم، وأزمة في مجال القوة البشرية بالجيش الإسرائيلي.

كان رد بريك عبارة عن انفجار، عندما سئل خلال مؤتمر صحفي، عن استعدادية الجيش  لسيناريو حرب جديدة بغزة. فقال: "اسمح لي بعدم الإجابة، الصورة ليست بسيطة تماماً، أنا بالتأكيد قلق جداً أكثر مما كنت في السنة الماضية".

وأضاف بريك: "لم أكن لأتجرأ على القول لو أنني غير مقتنع أن هذا موجود. في الجيش الإسرائيلي سيقولون: إنني متشائم. لكنني أملك الوثائق، وإذا كشفت الأمور فستركعون على ركبكم".

في أقواله كشف المفوض عن عيب كبير، لكنه أخفىعيوب أخرى، ففي السنوات الأخيرة حذر وزراء الجيش السابق، موشيه يعلون، من تداعيات سلبية للخطة متعددة السنوات جدعون. وحسب بريك فإن تسريح 5 آلاف جندي نظامي تقريباً وفقاً لطلب وزارة الماليةن أنشأ عدم توازن في الجيش، والمتضرر الرئيسي من ذلك هو ذراع البر في الجيش الإسرائيلي.

حسب بريك كانت نتيجة خطة جدعون، هي انخفاض في المعايير إلى درجة ظاهرة التقارير الكاذبة، التي هدفت إلى ضمان هدوء مصطنع من خلال التظاهر بتنفيذ المهمات. ويضاف إلى الصعوبات اللوجستية النقص في المعرفة التنظيمية، وجودة غير مرضية لتدريب الاحتياط. والنتيجة حسب رأيه هي ضرر متواصل في قدرة سلاح البر رغم الجهد البارز الذي بذل في عهد آيزنكوت لتحسين الوحدات البرية.

محادثات مع عدد من الضباط، الذين تولوا وظائف رفيعة في سلاح البرية وتسرحوا مؤخراً، أظهرت شكاوى مشابهة. منذ بضعة عقود وسلاح البر هو الأخت غير المفضلة في العائلة مقارنة مع سلاح الجو والاستخبارات والوحدات التكنولوجية.

رد رئيس الأركان على ادعاءات بريك: إنه مقتنع بأن "الجيش الإسرائيلي موجود في مستوى قدرات عال". وحسب أقواله: "لقد تم القيام بقفزة نوعية لضمان الاستعداد للحرب". وكذلك رد الناطق باسم الجيش على التقرير، قائلا: إن الأمر يتعلق بفحص جرى في بداية 2017، وإن النواقص تم إصلاحها في حينه.

عضو الكنيست عمار بار ليف (من المعسكر الصهيوني)، رئيس اللجنة الفرعية للاستعداد التابعة للجنة الخارجية والأمن، قال: "إن رد الجيش مضلل. التقرير تم إجماله فقط في كانون الأول 2017 وجزء من الفجوات بقي على حاله".

عملياً، الجيش الإسرائيلي يواجه الآن وبعد سنوات من الإنكار أزمة متواصلة، تقريباً في كل مكونات الصورة، من دافعية المتجندين للوظائف القتالية حدث انخفاض بمعدل 10% خلال السنوات الخمس الأخيرة. حتى صعوبة متزايدة لأخذ توقيع ضباط لخدمة نظامية أخرى، خاصة في وظائف قتالية مساعدة.

مقابلات معمقة يقوم بها الجيش الإسرائيلي مع ضباط شباب تظهر شكاوى بشأن غياب التعليم من جانب ضباطهم وانفصالاً عن القيادة العليا. السؤال المتكرر عندما يطرح عليهم التوقيع لفترة طويلة هو "ماذا سأستفيد من ذلك؟".

وأظهرت الإستطلاعات الداخلية بالجيش، انخفاضاً بنسبة 5% في الرغبة في الاستمرار بالخدمة الدائمة الطويلة بين الضباط، وانخفاضاً بنسبة 10%  بين صف الضباط. والجيش ببساطة لا يعترف بذلك، في قسم القوة البشرية يقولون: إن الادعاء بشأن الانخفاض في نوعية الضباط غير معروف بالنسبة لهم.

بقلم المحلل العسكري بصحيفة هآرتس العبرية عاموس هرئيل

ترجمة موقع عكا

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟