غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أعلنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود أن وفداً طبياً إماراتياً يضم ثلاثة أطباء وصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وذكرت اللجنة في بيان صحفي، أن الوفد سيجري عدة عمليات جراحية صعبة لمرضى الأنف والحنجرة في كافة مستشفيات قطاع غزة بالتنسيق مع وزارة الصحة.
وأضافت أن الوفد سيمكث في غزة عدة أيام حتى إنجاز المهمة التي جاء من أجلها، وثمن البيان دور الوفد الطبي الإماراتي وكل الجهود التي تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين في القطاع الذين يعانون من الحصار الظالم المفروض عليهم منذ أكثر من ثلاثة سنوات.
أميال من الابتسامات
من جهة أخرى، أعلنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار وإستقبال الوفود،أن قافلة أميال من الإبتسامات وصلت من ميناء بورسعيد إلى ميناء العريش بحراً .
وقالت في بيان أصدرته، إن القافلة تحركت بعد رحلة معاناة استمرت 22 يوماً داخل ميناء بورسعيد جراء رفض السلطات المصرية السماح للقافلة بشحن مساعداتها الإنسانية براً من ميناء بورسعيد لمنطقة العريش، مشيراً إلى أن هذا الرفض عرقل وصول القافلة لقطاع غزة وزاد من معاناة المتضامنين المرافقين لها.
وناشدت اللجنة، السلطات المصرية إدخال كراسٍ متحركة خاصة بالأطفال المعوقين ومساعدات طبية، تحملها القافلة عبر معبر رفح .
وقالت "يجب على المصريين تذليل كافة العقبات أمام دخولها دون قيد أو شرط السماح؛ فهي تشكل بمجملها معدات وأجهزة طبية وكراسي متحركة للأطفال المعوقين الذين يعانون من بتر لأطرافهم".
وبينت "أن أولئك الأطفال يعيشون أوضاعاً مأساوية صعبة، ولا يستطيعون تحمل أعباء الحياة؛ نظراً لظروف إعاقتهم"، لافتة إلى أن آمالاً كبيرة لدى الأطفال المعوقين وذويهم في الحصول على تلك الأجهزة التي تساعدهم على العيش بكرامة ودون عناء.
وأعربت عن أملها بأن تبادر مصر بأخذ دورها في تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وتسمح بدخول القافلة عبر معبر رفح الحدودي.
يذكر أن القافلة تضم 58 حاوية تتضمن 110 سيارة لنقل المعاقين وتحتوي 275 كرسياً متحركاً كهربائياً وأدوية وأجهزة حاسب إلى للمدارس المتضررة من العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ، ويرافقها 110 من المتضامنين الأوروبيين الذين وصلوا عبر مطار القاهرة قبل ثلاثة أسابيع ، ومن بينهم عدد من الشخصيات الأوروبية والعربية، وممثلين عن المؤسسات المشاركة في الحملة.

