أخبار » عربي ودولي

الإمارات تدعو لتحرك عربي لتحصين حقوق الفلسطينيين

22 تشرين أول / يوليو 2018 10:36

11
11


أكدت الإمارات على  ضرورة التوافق على برنامج برلماني عربي، بالتنسيق مع المنظمات الدولية، من أجل الضغط على الكيان الصهيوني، لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.
وخلال الجلسة الطارئة لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، التي استضافها مجلس النواب المصري، ضمن الدورة ال ٢٨ الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي، أمس السبت، برئاسة علي عبد العال، رئيس البرلمان المصري، قال مروان بن غليطة، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، إن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخي، يتطلب تضافر الجهود العربية والوحدة، من أجل استمرار دعمها، في ظل الجرائم التي ترتكب من جانب الاحتلال الصهيوني.
وأوضح أن الإمارات منذ تأسيسها تعتبر القضية الفلسطينية، قضيتها المحورية والمركزية، وستظل دائماً وأبداً كذلك، حتى نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، والعيش بكرامة وأمن وأمان.
وأكد أن الدعم من جانب الإمارات للشعب الفلسطيني لا يتوقف، من خلال أحزمة المساعدات المستمرة، والمشاريع التي يتم إنشاؤها لخدمته، مشيراً إلى أن الجرائم التي ترتكب بحقه لا يجوز الصمت عليها، و«إسرائيل» يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك أمام المجتمع الدولي، وأن هذه الجرائم تتعارض مع جهود السلام قائلاً: «القرارات الأحادية لن تغير إطلاقاً من الوضعية القانونية للقدس».
وضم وفد المجلس الوطني الاتحادي كلاً من أحمد يوسف النعيمي وأحمد محمد الحمودي، وخلفان عبدالله بن يوخة، وناعمة عبدالله الشرهان، وأحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
وطالب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بإجراء تحقيق دولي في الجرائم التي ترتكبها «إسرائيل» بحق الشعب الفلسطيني، والحصار الجائر الذي تفرضه على قطاع غزة.
وقال أبو الغيط، إن القضية الفلسطينية تمر بظروف استثنائية خطيرة، في ظل ما أقدمت عليه الإدارة الأمريكية من قرارات تستهدف تصفية القضية، بدأت بقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارتها إليها، مروراً باستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، وتعليق جزء كبير من مساهمة واشنطن في ميزانيتها، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة المالية فيها، وصولاً إلى موقفها العدائي من السلطة الفلسطينية، ووقف مساعداتها إليها.
وقال أبو الغيط، إن الانحياز الأمريكي ل«إسرائيل» دفعها إلى مواصلة عدوانها وتنفيذ المخططات التي تستهدف القدس عزلاً واستيطاناً وتهويداً، وفرض وقائع على الأرض لا سيما في منطقة الخان الأحمر، وما شهده من تهجير واقتلاع للسكان. وحذر من مخاطر القانون الذي أقره الكنيست «الإسرائيلي»، بشأن «القومية اليهودية»، والذي يؤكد سياسة التمييز والتطهير العرقي، وتصاعد عنف الاحتلال ضد المتظاهرين السلميين في قطاع غزة، وقتل المدنيين، غير عابئ بالقانون الدولي.
وتابع: «إن العرب يؤكدون خيار السلام وقيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس»، معرباً عن التطلع لجهود البرلمانات العربية لدعم القضية الفلسطينية والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة، وفضح الممارسات المضادة لعملية السلام، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
وقال مرزوق علي الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي، إن الدولة الفلسطينية ستظل قوية عصية على الانكسار أمام الكيان الصهيوني. وانتقد غطرسة الصهيونية وتوسع حلم العدو، متابعاً: «هل نسكت، سيتمادون، نرفض أن يتغطرسوا، وعندما ندخل في التنظير البارد وفن الممكن، يموت شاب فلسطيني وطفل ببندقية يحملها جبان، وحتى أكون صادقاً القضية الفلسطينية قومية لا يجدي معها ممارسة العدوان، ونقول للعالم عواقب ذلك وخيمة، وتؤدي إلى التوتر وبيئة حاضنة للعنف والتهديد».
وقال الغانم: «كل اجتماع بشأن فلسطين مهم وكل حدث وفاعلية ونشاط يُبقي اسم فلسطين حاضراً ومتداولاً، أمر مهم مهما كانت بساطة تلك الفعاليات». واستطرد: «هذا الكيان الغاصب يحاول أن ننسى، وسعى لذلك ولكن فشل، ستبقى فلسطين مهما فعل العدو، وستظل عصية طالما هناك من يظل يتكلم ويشاطر ويفعل ويتفاعل» -

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟