أخبار » الأخبار الحكومية

أبو جربوع : تجديد الانتفاضة واجب ما دام الإجرام الصهيوني مستمراً ضد مقدساتنا

10 تشرين أول / نوفمبر 2009 01:01

الدكتور عبد الله أبو جربوع وكيل وزارة الأوقاف المساعد:

أمتنا بخير وفيها الكثير والعطاء الكبير والمشكلة تكمن في الساسة

 تجديد الانتفاضة واجب ما دام الإجرام الصهيوني مستمراً ضد مقدساتنا

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

أكد د. عبد الله أبو جربوع وكيل وزارة الأوقاف المساعد على أن ما يحدث في القدس يثير نفوس الجميع والحكومة الشرعية والغيورين والوطنيين والعرب والإسلام , قائلا:" لأنها اعتداءات تحدث وفق مطلب ومطمع الصهاينة  حيث تكرس مفهوم تهديد القدس وهوا إعلان حرب على القدس منوها إلى أنها ستظل أرض موقوفة للمسلمين ليوم القيامة".

وتابع أبو جربوع في حوار صحفي :" إن الاعتداءات الإٍسرائيلية بالقدس  تسير في ظل صمت عربي إسلامي مما يثير الألم والحزن لأننا نعول كثيرا على أن يتحرك المستوى الرسمي والعربي الذي لم يحرك ساكنا ولم يفعل شيئا لوقف العدوان على القدس والجامعة العربية وغيرها لم تأخذ دورها في العمل المطلوب لمواجهة التهديد".

 

دورنا كوزارة أوقاف

وأضاف :" نحن كوزارة أوقاف سنظل نقاوم ونقاتل ليتحرك الموقف العربي والإسلامي لما يتعرض له المسجد الأقصى ونؤكد على دعم أهلنا في القدس ونقوى جهودهم وثباتهم ونحى رباطهم داخل المسجد الأقصى والأخوة في 48 وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح", مشددا على أهمية دعمهم معنويا وماديا ليتمكنوا من مواجهة الصهيونيين الذين يتهددون المسجد الأقصى.

ودعا وكيل وزارة الأوقاف المساعد العرب والمسلمين للتحرك بفعاليات مشتركة لحماية القدس وفعاليات شعبية لمنع عملية الاعتداءات والتهويد , مثمنا الموقف البطولي للأهل بالقدس ومناطق ال48 والضفة الغربية المحتلة رغم الحواجز وقطع المسافات الطويلة للوصول إلى المسجد الأقصى والتي تمثل أعظم المواقف الإيحائية والوطنية الشريفة التي تتواصل للثبات داخل المسجد الأقصى على حد قوله .

 

المشكلة في الساسة وليس في الأمة

وفي معرض رده على سؤال حول دور الأمة في مواجهة ما يحدث بالقدس , يضيف أبو جربوع :" إن امتنا بخير وفيها الكثير والعطاء الكبير والدليل على ذلك العدوان الأخير الذي شهده قطاع غزة من قبل الاحتلال وخروج الأمتين العربية والإسلامية والأحرار الصادقين في العالم وكافة الأقطار العربية والعالمية فلم يتخلفوا عن اعتصاماتهم لغزة", منوها إلى أن المشكلة تكمن في الساسة والموقف الرسمي الذي تخلى عن دوره وواجبه تجاه القضية الفلسطينية عامة والقس والأقصى خاصة . 

وقال :" وجود الاحتلال أساس كغاصب أخرج أهل البلاد من أراضيهم واستباح حرماتهم في حد ذاته عنوان السارقين للأراضي لذلك يجب علينا أن لا نيأس في حربهم ومقاومتهم حتى إخراجهم من فلسطين ", مؤكدا على أهمية دور الإعلام في فضح وكشف نوايا وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بالقدس , منوها إلى أن عهد التباكي بالمحرقة قد وضح لكثير من العالم أنها أكذوبة ومحض افتراء وان الحق هو المنتصر.

 

انتفاضة ثالثة ورابعة

وفي السياق ذاته ناشد كافة المؤسسات الإعلامية بالتحرك لنقل ما يجري بالقدس والأقصى من جرائم وممارسات بحق السكان والمقدسات الإسلامية والمسحية , قائلا: "لما لا يكون انتفاضة ثالثة ورابعة ما دام الإجرام الصهيوني مستمر ضد الأقصى ومدينة القدس لأننا نتسلح بحق مشروع وهو حق المقاومة".

 

 

 

ويتابع الوكيل قائلا :" إن أطماع الصهاينة كثيرة وهم يعملون منذ فترة طويلة وفى خطة ممنهجة ومتدرجة ليصلوا إلى الغايات الصهيونية من الأهداف التي يسعون لها منذ زمن طويل ومن هنا نهيب بجماهير شعبنا أن يتمسكوا بحقوقهم ونهيب بقادتنا أن يعجلوا بالمصالحة الوطنية نصرة للأقصى وفلسطين", متابعا:" عندما تتمسك الأمة بدينها وتوحد جهودها وتخلص ولائها لله عز وجل وبراءتها من الضلال وأهله من أعداء الإسلام عموما والسير في طاعة الله عز وجل ".

وأعرب عن أسفه من ضعف مستوى التدخل العربي والإسلامي كافي لما يحدث في القدس والأقصى , قائلا:" إن مستوى التدخل العربي والإسلامي لا يرقى إلى المستوى المطلوب مساويا لثقل الجرائم التي تحدث بالقدس والأًٌقصى بشكل متواصل ", مضيفا:" لذا يجب أن يأخذ الكل دوره سواء على المستوى الرسمي والشعبي ونتمنى أن نتحرك لفضح جرائم الصهاينة وإيقاف تغولهم على المسجد الأقصى ومدينة القدس لان الاحتلال يقوم في التهويد على التغذي والاستفادة من الصمت العربي والإسلامي والتواطؤ الدولي ".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟