أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، د. علي محيي الدين القره داغي، أن «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين له موقف ثابت وقاطع ضد التعامل مع دولة الاحتلال الصهيونية، التي تحتل القدس الشريف».
وحذر القره داغي من تداعيات عديدة لـ»صفقة القرن» فيما يخص الحقوق الفلسطينية والإسلامية والعربية. وقال إن «لها آثارا كبيرة جدًا، أهمها إعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال والاعتراف بيهودية دولة الاحتلال، وغيرها من الآثار».
وشدد على أن واشنطن هي «المستفيدة، أولًا لخدمة اقتصادها، وثانيًا لخدمة دولة الاحتلال (إسرائيل)». وقال إنه «يجب على الحكومات الإسلامية والعربية، وخاصة الخليجية، أن تعتمد ما تعتمده شعوبها، وأن تكون مع الشارع العربي والإسلامي، ومع قضايا أمتنا، ومع الثوابت الإسلامية وأردف أن «الشعوب والشارع الإسلامي مع القضية الفلسطينية، لكن يوجد انفصال بين تلك الشعوب وبعض الحكومات العربية والإسلامية التي هي مع الكيان الصهيوني».
وحذر من أن «هذه المفارقة ليست لمصلحة أمتنا العربية والإسلامية، لأنها ستؤدي إلى الفوضى، والأصح أن يكون الرئيس أو الملك أو الأمير مع ثوابت دينهم» ودعا القره داغي إلى إطلاق سراح معتقلي الرأي في الدول العربية، وخص بالذكر الشيخ سلمان العودة في السعودية. وقال: «ننادي بأعلى صوتنا على الحكومات العربية والإسلامية لتطلق سراح معتقلي الرأي، كما هو حال الشيوخ الموجودين في سوريا ومصر والسعودية، فالله لن يترك هؤلاء». وختم القره داغي بالتشديد على ضرورة «إطلاق سراح العلماء المصلحين المعتدلين، مثل الشيخ سلمان العودة».

