أخبار » عربي ودولي

"1411" ضحية من أبناء مخيم اليرموك قضوا منذ بداية الأحداث في سورية"

28 تشرين أول / يناير 2019 10:42

"1411" ضحية من أبناء مخيم اليرموك قضوا منذ بداية الأحداث في سورية"

دمشق - الرأي

كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أن عدد الضحايا من أبناء مخيم اليرموك الذين قضوا منذ بداية الأحداث في سورية وصل إلى " 1411 " لاجئاً، بينهم 490 قضوا جراء القصف، و"201" بسبب الحصار وقلة الرعاية الطبية، و232 بطلق ناري، فيما قضى "167" برصاص قناص، و"190" تحت التعذيب.

في حين سجل إعدام "21" لاجئاً ميدانياً، و"11" برصاص الاحتلال الصهيوني، و"11" بسبب اختطافهم ومن ثم قتلهم بعد ذلك، بينما قضى "20" لاجئاً لأسباب مجهولة، إلى ذلك قضى "16" لاجئاً نتيجة تفجير سيارة مفخخة، و"14" تم اغتيالهم داخل المخيم، و"8" لاجئين ماتوا غرقاً، و"5" أشخاص توفوا أثر أزمات صحية، و"5" لاجئين قضوا على طريق الهجرة إلى أوروبا، ولاجئان قضيا نتيجة انهيار مبنى، بينما قضى لاجئ اثر التدافع أثناء استلام المساعدات الغذائية في ساحة راما أول المخيم، وآخر قضى اختناقاً، ولاجئان حرقاً، كما تم قتل لاجئ من أبناء اليرموك بالسلاح الأبيض، ولاجئ دهساً أثناء محاولته جلب المياه لعائلته.
إلى ذلك، فاقمت الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في السودان وما تشهده البلاد من مظاهرات للمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي، من المعاناة الإنسانية لـ اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية إلى السودان، الذين يشتكون من أوضاع معيشية وقانونية صعبة، بسبب معاملتهم أجانب لا لاجئين، إضافة إلى التكاليف المرتفعة للإقامة وتسجيل الأجانب وإذن الدخول مقارنة باللاجئين السوريين في السودان.
وتستضيف السودان ما يقارب ألف لاجئ فلسطينيي سوري لجؤوا إليها خلال أحداث الحرب في سورية، يتوزعون في العاصمة المثلثة فقط الخرطوم والخرطوم بحري، وأم درمان، يعانون من ضعف الأجور وقلة فرص العمل، والتهميش وغياب المساعدات الإغاثية والإنسانية، مما انعكس سلباً عليهم ودفع الكثير منهم إلى تقديم طلبات لجوء عبر الأمم المتحدة، فيما فضل البعض الآخر طريق الهجرة إلى أوروبا عبر ليبيا للبحث عن حياة كريمة وأمنة، فيما فضل من تبقى منهم في السودان تعلم المهن اليدوية لسدّ حاجاته وعائلته، في حين البعض الآخر قام بإنشاء مشاريع صغيرة معتمدين على أقاربهم وذويهم وعلى ما لديهم من مال يسير".
من الجانب التعليمي فيشكو فلسطينيو سورية في السودان من غلاء رسوم التسجيل في المدارس السودانية، أما الأوضاع الصحية فإن غالبية الفلسطينيين من سورية في السودان مسجلين في برنامج الدعم الصحي للأمم المتحدة، وهناك مطالب متزايدة للاهتمام بأوضاعهم وإدماج أطفالهم بمدارس اليونيسف ومساعدتهم في تقديم مساعدات مالية لحل أزمة السكن كحد أدنى.
وفي ريف دمشق يعاني سكان مخيم السيدة زينب بريف دمشق الذي يسيطر عليه الجيش السوري واللجان الشعبية الموالية له، من أزمات اقتصادية زادت من التكاليف المرهقة على العائلة الفلسطينية، مع ضعف الإمكانيات والموارد المالية وانتشار البطالة، مما دفع البعض للسفر خارجاً أو العمل ضمن اللجان الشعبية الموالية للجيش السوري.
وكانت المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة السورية سيطرت على مخيم السيدة زينب في بداية عام 2013، وبعد اشتباكات عنيفة وقصف لمدة 7 شهور استعاد الجيش السوري المخيم، وتولَّت بعدها اللجان الشعبية الفلسطينية الموالية له مهمة حماية المخيم، تلك المعارك كان لها آثار سيئة على المخيم وأبنائه، فالدمار لازال شاهداً في المخيم الذي أتى على جزء كبير منه.
من جهة أخرى تواصل الأجهزة الأمنية السورية اعتقال اللاجئ الفلسطيني "معد عدنان الخطيب" من أبناء مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق منذ 1/12/2012، علماً أن الخطيب كان من طلاب معهد الفتح الاسلامي وهو أمام وخطيب مسجد الصحابي زاهر في مخيم الحسينية.
يشار إلى أن عدد المعتقلين من أبناء مخيم الحسينية في السجون السورية منذ بداية الأحداث في سورية يبلغ حوالي 33 لاجئاً، بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟