أدى إعلان نائبتين مسلمتين في الحزب الديمقراطي الأمريكي دعمهما لحملة مقاطعة «إسرائيل» إلى إحراج قادة الحزب، وإلى فتح ثغرة في العلاقة التاريخية المتينة لهذا الحزب مع «إسرائيل».
وقدمت النائبتان الديمقراطيتان المسلمتان إلهان عمر ورشيدة طليب المنتميتان إلى الجناح اليساري للحزب دعمهما العلني لحركة المقاطعة ضد الاحتلال التي «تدعو الى مقاطعة «إسرائيل» اقتصاديا وثقافيا وعلميا وإلى سحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، تعبيراً عن احتجاجهما لاحتلالها الأراضي الفلسطينية».
وتقول رشيدة طليب (42 عاماً) المتحدرة من أصول فلسطينية، إنها تريد تسليط الأضواء على «مسائل مثل العنصرية وخروقات «إسرائيل» للحقوق الإنسانية للفلسطينيين
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

