أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، حرص تركيا بشأن الحفاظ على وضع القدس التاريخي والقانوني، والدفاع عنها في المحافل الدولية.
جاء ذلك خلال مشاركته اليوم الأحد، في الاجتماع التشاوري لسفراء فلسطين في الدول الأوروبية، المنعقد باسطنبول.
وقال تشاووش أوغلو: "المحافظة على الوضع التاريخي والقانوني للقدس هي واحدة من أولويات سياستنا الخارجية، وهي قضية مقدسة بالنسبة لنا"، مؤكداً بذل كل الجهود من أجل لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الظلم في القدس.
وأشار إلى أن "إسرائيل تكرر نفس الأخطاء، عوضا عن استخلاص الدروس مما يجري"، وأنها تواصل حصارها المنافي للإنسانية على غزة، وتمارس حملة بلا هوادة، تتغذى من العنف، لتقويض مبدأ حل الدولتين.
وبين أن "قانون يهودية الدولة" الذي أقره البرلمان الإسرائيلي العام المنصرم، يعد مثالا آخر على تلك العقلية.
وشدد على أن "مثل هذه المحاولات لن تثنينا إطلاقا عن السعي لتحقيق هدفنا المتمثل في السلام العادل والدائم عبر الحوار".
وأردف تشاووش أوغلو :"طالما صعدت إسرائيل أنشطتها غير القانونية، فإننا سنواصل بذل مزيد من الجهد من أجل السلام والعدل على الصعيد الدولي"، بشأن القضية الفلسطينية.
وأكد على مرور فلسطين بتحديات صعبة، قائلاً: "إن المسائل التي نواجهها لم تتضاءل بل على العكس زادت"، مشدداً على أهمية إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على أجندات المجتمع الدولي.
وأشار إلى أنّ مساعدات بلاده لفلسطين تجاوزت 460 مليون دولار منذ عام 2005 إلى الآن، وأن المشاريع التي حققتها الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، وصلت 553 مشروعا منذ تأسيس مكتب فلسطين عام 2006.

