أخبار » عربي ودولي

دول تقاطع "برنامج أمني" تنظمه أمريكا بعد إجرائها بالقدس

04 تشرين أول / مارس 2019 02:54

thumbs_b_c_a962481f49cd8e0e807d8c74f064e91a
thumbs_b_c_a962481f49cd8e0e807d8c74f064e91a

أنقرة – الرأي

قالت مصادر دبلوماسية، لوكالة الأناضول إن "تركيا وكندا وبريطانيا" أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية أنه لن يكون بإمكانها العمل في برنامج "منسق الأمن الأمريكي" بعد دمج القنصلية بالقدس، مع السفارة الأمريكية في "إسرائيل".

وأبلغت عدة دول، بينها تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الأيام القليلة الماضية، بقرارها رفض مواصلة المشاركة في برنامج لدعم الأمن الفلسطيني انطلاقًا من القنصلية الأمريكية العامة في القدس، بعد دمجها اليوم الاثنين بالسفارة الأمريكية بـ"إسرائيل".

وكانت دول العالم، بما فيها تركيا والاتحاد الأوروبي وكندا، قد عارضت قرار الولايات المتحدة الأمريكية نهاية العام 2017 بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقلها السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس في شهر مايو/أيار الماضي.

وبدأت، اليوم الاثنين، وزارة الخارجية الأمريكية بدمج القنصلية الأمريكية العامة بالسفارة الأمريكية، تحت اسم "وحدة الشؤون الفلسطينية" في السفارة الأمريكية.

وأنشئ برنامج "المنسق الأمني الأمريكي" في مارس/آذار 2005 بهدف تقديم المساعدة المهنية لأجهزة الأمن الفلسطينية.

ويضم البرنامج 45 شخصًا، بما في ذلك ضباط من الجيشين الأمريكي والكندي إلى جانب ضباط بريطانيين وأتراك ومدنيين أمريكيين.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟