أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردني عبد الناصر أبو البصل، أن الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال، ممنهجة وتعسفية، ومحاولة لتفريغ المسجد الأقصى المبارك من الحراس والعاملين أمام المقتحمين من المستوطنين اليهود، مبينا أن هذا التصعيد له ضرر بالغ وتعطيل لعمل دائرة أوقاف القدس.
وأشار الى أن جميع العاملين في دائرة أوقاف القدس وحراس المسجد الأقصى المبارك ومجلس أوقاف القدس يتبعون إدارياً لوزارة الأوقاف، وأن دائرة أوقاف القدس هي الجهة الوحيدة صاحبة الصلاحية لإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك كافة، ولا تخضع في ذلك لسلطة الاحتلال ولكل ما يصدر عنه.
جاء ذلك خلال استقبال أبو البصل اليوم الاثنين، في مكتبه، رئيس لجنة المتابعة العليا للوسط العربي في مناطق الـ 48 محمد بركة، حيث تم استعراض مجمل التطورات الأخيرة التي تقوم بها سلطة الاحتلال والتي تمس المسجد الأقصى المبارك.
وأكد أبو البصل أن وزارته تابعت بقلق شديد ما قامت به سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات تعسفية ضد حراس المسجد الأقصى المبارك، وإصدار قرارات إبعاد بحق عدد منهم لمددٍ تراوحت بين أسبوع وستة أشهر، بحجة فتحهم مصلى باب الرحمة خلال الأيام الماضية.
وثمن وزير الأوقاف الأردني، دور الداخل الفلسطيني بقيادة لجنة المتابعة العليا للوسط العربي الفلسطيني في عملها وجهودها في المساهمة بحماية القدس ومقدساتها.
بدوره أكد بركة العمل المشترك للشعب الفلسطيني في مناطق الجليل والنقب والمثلث ومدن الساحل المختلطة مع أهالي القدس لحماية وصيانة المسجد الأقصى.
وأشار إلى جهود الأردن ورعايتها للمقدسات الإسلامية والمسيحية التي أدت الى حماية المقدسات من التطاول والمساس بقدسيتها.

