أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأسرى تدعو جامعة الدول العربية لاتخاذ قرارات عملية تدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال

14 تشرين أول / نوفمبر 2009 11:38

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

دعت وزارة شئون الأسرى والمحررين مجلس جامعة الدول العربية الذي ينعقد اليوم ، لمناقشة أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ، لاتخاذ قرارات عملية وجريئة لدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال ،وكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وفضح سياساته العنصرية ضد الأسرى .

وقال رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة بان على العرب أن يخرجوا من طور الإدانة والاستنكار إلى اتخاذ خطوات فاعلة وجدية من اجل الأسرى الذين تتدهور أحوالهم يوماً بعد يوم ويموتون في اليوم ألف مرة بفعل الانتهاكات التي ترتكب  بحقهم من قبل إدارات مصلحة السجون .

وأشار الأشقر إلى  أن هذا الاحتلال يمعن في غيه ، ويرتكب كل المحرمات بحق الأسرى ، نتيجة استفراده بهم وعدم تدخل أياً من المؤسسات الدولية للجم هذا العدوان الهمجي ضدهم ، ما يفتح شهيته لارتكاب المزيد من الجرائم ، لذلك يجب علي الجامعة العربية كإطار رسمي يمثل الإجماع العربي أن تتخذ قرارات بحجم المأساة التي يعيشها الأسرى وهى كبيرة جداً ، محذراً في الوقت ذاته من اتخاذ قرارات ضعيفة ووضعها في ملفات النسيان وعدم متابعتها ، حيث تصبح حبراً على ورق .

وبين الأشقر بان الاحتلال يخالف القانون الدولي الإنساني الذي يتعلق بالأسرى بشكل سافر ومكشوف ، ويستهتر بحياة الآلاف من الأسرى دون أن يعمل حساباً للمواثيق والمؤسسات الحقوقية الأممية ، لذلك على الدول العربية أن تُفَّعل الجانب القانوني عبر لجان حقوقية خاصة تشكلها الجامعة العربية لدراسة تلك الملفات والوصول إلى الأمم المتحدة لإجبار الاحتلال على وقف ممارساته القمعية ضد الأسرى ، وكذلك إلغاء العديد من القوانين التي يطبقها الاحتلال على الأسرى دون سند قانوني كالاعتقال الإداري ، والمقاتل الغير شرعي، والعزل الانفرادي ،واختطاف النواب والوزراء ،واعتقال الأطفال دون ال18عاماً ، وممارسة التعذيب النفسي والجسدي ضد الأسيرات ، وغيرها من الإجراءات الغير قانونية التي يمارسها الاحتلال .

وطالبت وزارة الأسرى  بضرورة  الشروع بحلمة تضامن واسعة ومستمرة على صعيد الوطن العربي للوصول إلى الرأي العام العالمي ،والمؤسسات الدولية  لتسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين،ودعم قضيتهم بكل الوسائل ، وان يكون شعار الحملة "الأسرى هم رمز الكرامة العربية "، فهذا اقل ما نقدمه لهذه الشريحة التي ضحت بأحلى سنين عمرها ، ولا تزال تضحى من اجل استعاده الحق والكرامة الفلسطينية والعربية  .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟