انتقدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، "ميشيل باشيليت"، رفض الاحتلال الإسرائيلي تقريرًا أممي حول انتهاكاتها ضد المظاهرات السلمية على الشريط الحدودي لقطاع غزة، والذي قد يرقى لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
جاء ذلك في كلمة لها، اليوم الأربعاء، خلال الجلسة الـ40 لمجلس حقوق الإنسان في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.
وقالت "باشيليت" إنها قد شعرت بخيبة أمل لرؤية رفض "إسرائيل" هذا التقرير على الفور دون التطرق إلى أي من المشاكل الخطيرة للغاية التي وردت فيه".
واستذكرت أن التقرير أشار إلى ارتقاء عدد كبير من الفلسطينيين بين قتيل وجريح جراء استخدام قوات الأمن الإسرائيلية القوة المفرطة ضدهم .
في ذات السياق، أكدت على أن انتهاكات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية لها آثار ضارة بالغة على الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك حرية التنقل، والحصول على العمل، والتعليم، والخدمات الصحية.
وأردفت "إن فرض عقوبات اقتصادية على الفلسطينيين لا يجعل "إسرائيل" أكثر أمناً".

