غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
نظمت وزارة الشباب والرياضة – الإدارة العامة للشباب، ورشة عمل متخصصة في المحور الرياضي، ضمن ورشات تحليل واقع الشباب الفلسطيني، والتي تأتي ضمن خطوات اللجنة الوطنية لإعداد الخطة الوطنية الإستراتيجية للشباب الفلسطيني، وجاءت الورشة التي أقيمت في قاعة نادي النصر العربي بغزة، حافلة بالعديد من الاقتراحات والتوصيات، والتي صبت في صالح تدعيم دور المؤسسات الشبابية والأندية والجامعات من أجل تشجيع النشاط الرياضي.
وكان مدير عام الشباب بالوزارة سعيد أبو سلطان قد افتتح الورشة بكلمة أكد فيها على توجه وزارة الشباب والرياضة نحو التفاعل مع الخبرات والكفاءات الرياضية والشبابية للاستفادة من تجاربها في هذا المجال، مشيراً إلى أنه تم تشكيل لجنة مكونة من 15 عضواً بدأت عملها مع انطلاق شهر مايو الماضي هذا العام، لوضع عدة تصورات وخطة لتنفيذ المشروع الكبير المتمثل بالخطة الإستراتيجية للشباب، مضيفا أن اللجنة عقدت عدة لقاءات وورش عمل لوضع التصور العام لتحقيق الأهداف، فكانت باكورة أعمالها الورشة الأولى لتحليل واقع المؤسسات الشبابية، على مدار يوم كامل.
تدني ممارسة الشباب للنشاط الرياضي
وتحدث مدير عام الشئون الرياضية جابر عياش عن أهمية النشاط الرياضي وضرورة تحفيز الشباب لممارسة النشاط الرياضي ورفع مستوى اللياقة البدنية لديهم، وأضاف عياش أن الرياضة تحافظ على لياقة الشاب وتعينه على الراحة النفسية وصفاء الذهن، مشيراً إلى وجود مؤشرات واضحة بتدني ممارسة الشباب للنشاط الرياضي على مستوى قطاع غزة معطياً نسبة 2.2 من مجموع الشباب في محافظات غزة الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم.
أعقب ذلك تقسيم الشباب المشاركين في الورشة إلى 3 مجموعات لطرح التوصيات الخاصة بعدة تساؤلات تتعلق بالنشاط الرياضي وممارسته في الأندية والجامعات والمدارس.
يذكر أنه حضر الورشة رئيس اتحاد كرة الطائرة خالد شامية ومدير دائرة التدريب الشبابي بالوزارة بهائي شراب، وعدد من مندوبي المؤسسات والمراكز الشبابية والجامعات.
إصدار كتيب خاص بالأندية
من جهة أخرى أعلنت دائرة الأندية بوزارة الشباب والرياضة أنها بدأت في توزيع الكتيب الخاص بالنظام الأساسي الموحد للأندية، والذي عكفت الوزارة على إعداده طوال العام الماضي وحصلت على موافقة الوزير باسم نعيم باعتماده، واعتباره نظاماً ساري المفعول على الأندية منذ مطلع العام الجاري.
وأوضح مدير دائرة الأندية بالوزارة زكريا الهور أن توزيع الكتيب جاء لتعميم النظام على جميع الأندية بحيث يصبح مرجعاً في التعامل بين الوزارة والأندية، وأشار الهور أن الوزارة نجحت من خلال هذا النظام في تعزيز العلاقة مع الأندية وتوضيح كل المطلوب من الهيئات الإدارية في الأندية بخصوص العضوية والأمور الإدارية والمالية، وحصر الجمعية العمومية، وشروط الترشح لعضوية إدارة النادي، وصلاحيات رئيس النادي ونائبه وأمين السر وأمين الصندوق.
وأكد الهور أن النظام الجديد سيدفع الرياضة الفلسطينية إلى الأمام، وسيساعد في تغيير النهج السابق الذي كرس بعض المخالفات الإدارية مما انعكس سلباً على أداء بعض الأندية، وأضاف أن صياغة بنود النظام الجديد جاءت بعد ورشات عمل موسعة استضافتها الوزارة وشارك فيها العديد من الخبراء والمختصين في الشأن الرياضي، عدا عن مشاركة رؤساء وممثلي الأندية، الذين ساهموا بشكل فاعل في وضع التوصيات والاقتراحات حول النظام.
وأبدى الهور أمله في أن تلتزم جميع الأندية بالنظام الجديد وتعزيز العلاقة مع الوزارة من خلال تطبيق جميع البنود الأساسية، وإعطاء صورة مميزة عن العلاقة في الجانب الرياضي.
تحضيرات ليوم الطفل العالمي
وفي نشاط آخر استقبلت مديرية الشباب والرياضة برفح، ورشة العمل التحضيرية الأولى استعداداً للمهرجان الترفيهي الكبير بمناسبة يوم الطفل العالمي، والذي ستنظمه وزارة الشباب والرياضة يوم الخميس المقبل على ملعب رفح البلدي، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ20 لتوقيع اتفاقية حقوق الطفل، وتضمنت ورشة العمل مناقشة الفقرات التي ستعرض على مدار يوم المهرجان، وتوزيع المهام على اللجان التحضيرية، للخروج بهذا اليوم بالشكل المناسب وتلبية آمال أطفال رفح بفقرات مليئة بالفرح والسعادة.
حضر الورشة مدير عام الطفولة بالوزارة جمال العقيلي، ومدير عام الشئون الرياضية جابر عياش، ومدير مديرية رفح سعدي عواجة، وممثلي المؤسسات الشبابية والجمعيات المعنية بالطفولة.
ومن جهته عبر جمال العقيلي عن سعادته باختيار مدينة رفح لتنظيم المهرجان، كونها مدينة تتعرض للعدوان الإسرائيلي المتواصل، وضمن سياسة الوزارة التي تحرص على توزيع أنشطتها على جميع محافظات غزة، وإعطاء الفرصة لجميع المحافظات لتأخذ فرصتها بعد عدة فعاليات واحتفالات نظمتها الإدارة العامة للطفولة في خان يونس والشمال والوسطى وغزة.
أما سعدي عواجة فقدم شكره للوزارة التي منحت مدينة رفح فرصة استضافة المهرجان، وتقديم العديد من الإبداعات الفنية والإنشادية، وإسعاد أطفال رفح المتعطشين لمثل هذه المهرجانات التي تخفف عنهم الآثار النفسية نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدينة.

