خرجت أمس الجمعة مسيرة وسط عمّان، وأطلقت شخصيات سياسية وعشائرية حملات مختلفة، دعماً للوحدة الوطنية، للتأكيد على موقف الملك عبدالله الثاني من القضية الفلسطينية، ورفض المساس بالقدس، والوطن البديل، والتنازل عن الوصاية الأردنية على المقدسات.
وأكد مشاركون في المسيرة التي نظمها حزب الوفاء الوطني (وسطي)، وانطلقت من أمام المسجد الحسيني تحت شعار «جمعة الغضب ضد تصفية القضية الفلسطينية»، الاصطفاف ضد من أطلق عليهم ملك البلاد «المشككين» و«أصحاب الأجندات الخاصة» الهادفة إلى زعزعة استقرار المملكة.
ورفعوا شعارات تؤيد الموقف الرسمي الأردني تجاه القدس، وطالبوا المجتمع الدولي بوضع حد للانتهاكات «الإسرائيلية» والإجراءات أحادية التصرف.

