أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الصحة تنظم حفل التكريم الأول لخريجي كلية الصيدلة من طلبة الجامعات لعام 2009

16 تشرين أول / نوفمبر 2009 01:01

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

في أجواء احتفالية بهيجة غمرتها البسمة على وجوه الأمهات والآباء وفرحة الخريجين الأبناء أمام حشد كبير لحظة توزيع شهادات التكريم التي توجت نهاية مرحلة مهمة تؤهلهم للالتحاق بركب المجتمع وخدمته، نظمت الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة وبالتعاون مع كتلة الصيدلي الفلسطيني - وبرعاية وزير الصحة – حفل التكريم الأول لخريجي كلية الصيدلة من طلبة الجامعات الفلسطينية والخارجية لعام 2009 والذي أطلق عليه اسم (فوج الفرقان)، وذلك في فندق الحلو الدولي بغزة، وذلك بحضور كل من د. حسن خلف وكيل وزارة الصحة المساعد، د. ناصر أبو شعبان مدير عام الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية، د. منير البرش مدير عام الإدارة العامة للصيدلة بالوزارة، د. محمود أبو ريالة مسئول كتلة الصيدلي الفلسطيني واللواء عبد القادر العرابيد مدير عام الخدمات الطبية وعدد من الشخصيات الاعتبارية وحشد من ذوي الخريجين.

من جهته هنأ وكيل وزارة الصحة المساعد الدكتور حسن خلف الخريجين متمنيا لهم النجاح في حياتهم العملية، وقدم شكره لكل من أسهم في انجاز هذا الحفل، مؤكدا أن وزارة الصحة تولي اهتماما خاصا بشريحة الصيادلة وتفعيل كوادرها، مشيراً أن وزارة الصحة نجحت في تحدي كل الظروف الصعبة التي واجهتها بسبب ويلات الحصار والحرب والانقسام الفلسطيني واستمرت في المضي قدماً بخطتها التطويرية من أجل إحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي وخاصة في مجال الصيدلة.

وأكد الدكتور خلف أن الوزارة رغم كل الظروف الصعبة التي تواجهها، نجحت عن جدارة واستحقاق في تحقيق العديد من الانجازات المشرقة والتي كان أبرزها السير في ركب الثورة العلمية التي سادت كل مؤسساتها ومرافقها ومن ضمنها الإدارة العامة للصيدلة. توفير فرص عمل.

وأوضح خلف أن الوزارة تضع على سلم أولوياتها الاهتمام بمجال الصيدلة كونه يعد عنصر أساسي وفاعل في نهضة القطاع الصحي، مشيرا أن الوزارة وفرت خلال العام المنصرم 85 فرصة عمل لهم عبر ديوان الموظفين إضافة إلى 150 وظيفة عبر بند البطالة، منوها أنها بصدد توفير حصة كبيرة من التوظيف للصيدلة خلال العام الحالي، داعيا الخريجين الاستعداد للمرحلة المقبلة.

وبيّن أن الوزارة تمكنت لأول مرة من ضبط العمل الصيدلاني من خلال انجازها قانون المهنة الصيدلاني، إضافة إلى نجاحها في حوسبة الإدارة العامة الصيدلة، علاوة على رعايتها لبرنامج الصيدلة السريري، مبيناً أن الوزارة تهتم حاليا بالتقنية الصيدلانية وفق احدث التقنيات المتطورة على صعيد العالم. السير في الاتجاه الصحيح.

 

الوزارة تسير في الاتجاه الصحيح

من جانبه قال الدكتور منير البرش مدير عام الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة إن إقامة الحفل بعد الظروف العصيبة التي مر بها المجتمع الفلسطيني نتيحه الحرب الهمجية على غزة والتي راح ضحيتها الآلاف ما بين شهيد وجريح، ومن بينهم الشهيدة الصيدلانية (رانية عوض) التي استشهدت أثناء تأدية واجبها الوطني في خدمة المواطنين، يؤكد بأن الوزارة تسير في الاتجاه الصحيح خاصة بعد الانتهاء من اعتماد أول هيكلية للوزارة، داعيا الخريجين الجدد للانخراط في العمل مع زملائهم السابقين نحو خدمة المواطن، مبيناً أن الوزارة ستحتضن كل الخريجين الجدد بما يسهم في خدمتهم وكذلك في تفعيل العمل الصيدلاني بفلسطين.

بدوره قال الدكتور محمود أبو ريالة مسؤول كتلة الصيدلي الفلسطيني: "إن الكتلة بصدد تفعيل العمل النقابي تجاه الصيادلة بهدف الدفاع عنهم والحفاظ على حقوقهم فضلا عن تطوير أدائهم من خلال عقد المزيد من الدورات التدريبية وورش العمل"، موضحاً أنها تتواصل من قبل الإدارة العامة للصيدلة بالوزارة ومع الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية بوزارة الصحة بهذا الخصوص.

بدورها شكرت الطالبة هدى نعيم إحدى الخريجات وزارة الصحة وعلى رأسهم الوزير الدكتور باسم نعيم وكتلة الصيدلي والقائمين على الحفل، مؤكدة أن هذه الدفعة من الصيادلة ستكون دافعا وسنداً لإخوانهم العاملين في المجال الصيدلي متمنية لزملائها الخريجين كل التوفيق والنجاح خلال المرحلة المقبلة.

هذا وشهد الحفل العديد من الفقرات الفنية، وفي نهاية الحفل تم تكريم الجهات الراعية للحفل إضافة لتكريم الخريجين وتوزيع الشهادات والهدايا عليهم.

 

وزير الصحة يتفقد مشاريع صحية جديدة

من جهة أخرى تفقد وزير د. باسم نعيم برفقة كلا من الدكتور مدحت محيسن مدير عام الرقابة الداخلية والدكتور مدحت عباس مدير عام التعاون الدولي مستشفى غزة الأوروبي، حيث كان في استقباله الدكتور عبد اللطيف الحاج مدير المستشفى والأستاذ كمال موسى المدير الإداري والأستاذ عطا الجعبري مدير التمريض والمهندس نهاد السويطي مدير الهندسة والصيانة.

وأكد الوزير نعيم أن الوزارة معنية بتطوير مستشفى غزة الأوروبي من خلال تبينها للعديد من المشاريع الصحية الجديدة في المستشفى كمشروع إنشاء مركز جراحة القلب ومشروع إنشاء مركز جراحة المخ والأعصاب، بالإضافة إلى مشروع إنشاء مركز الأورام والدم ،وكذلك توسعة العناية المركزة ووحدة العناية المركزة للقلب.

ولفت أن الوزارة تبذل قصارى جهدها بغية التغلب على كل معيقات الحصار من خلال تضافر جهود المخلصين وتواصل الوزارة مع كافة الجهات المانحة بهدف إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مشيداً بتعاون إدارة المستشفى مع الوزارة بهذا الخصوص.

من جانبه رحب الدكتور عبد اللطيف الحاج بالزيارة مثمنا اهتمام الوزير بالاطلاع على جودة الخدمة الصحية، التي أصبحت تتميز بجودة أفضل في المستشفى، مبينا حرص إدارة المستشفى على تقديم أحدث الخدمات الصحية والعلاجية للمرضى تماشياً مع هدفها بتوفير خدمات عالية الجودة من أجل ضمان حياة أفضل للشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحصار الظالم، مؤكدا على تطلع إدارته لتكامل الأقسام التخصصية في المستشفى حتى يصبح مؤهلا للجراحات التخصصية العليا والتي يحتاجها المرضى وتوفر عليهم عناء ومشقة السفر للخارج.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟