عقدت جمعية قوافل الخير، أمس السبت ، جمعيتها العمومية لعرض التقرير الإداري والمالي لعام 2018 والتصويت عليهما.
وحضر الاحتفال، مجلس إدارة قوافل الخير وجميع أعضاء الجمعية العمومية وموظفيها وشخصيات اعتبارية ورسمية ولفيف من المخاتير والوجهاء وممثل عن وزارة الداخلية بغزة.
واستعرض أمين سر الجمعية ومدير دائرة المشاريع، منصور ريان، ملخص التقرير الإداري للجمعية للعام الماضي. قائلا: إن جمعية قوافل الخير تسير في خطى ثابتة بالعمل الخيري لصالح العائلات الفقيرة والمتعففة في قطاع غزة، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها شعبنا جراء الحصار الإسرائيلي المفروض منذ 13عاما.
وأكد على تواصل ونمو الأعمال الخيرية التي تقدمها الجمعية لصالح الفقراء، مستعرضًا أعمال الجمعية في عام 2018، فعلى صعيد مشاريع البناء والترميم "بناء كامل مع تشطيب (12 مشروعًا)، ترميم وتشطيب كلي (11 مشروعًا)، ترميم وتشطيب جزئي (28 مشروعًا)
أما على صعيد مشروع المساعدات النقدية فقد تم تقديم كفالات أسر فقيرة وأيتام (100 كفالة)، كفالات سقيا الماء (65 أسرة)، صرف مساعدات طارئة (278 أسرة)، مشروع صدقات الفجر (498 أسرة)، مساعدات المرضى (58 أسرة)، مساعدات تعليمية للطلبة (20 مساعدة).
وعلى صعيد مشاريع الطرود الغذائية واللحوم وسلال الخضار تم توزيع الطرود والقسائم الغذائية (972 طردًا)، وجبات غذائية وإفطار صائم (490 وجبة)، مشاريع الذبائح واللحوم (5390 أسرة)، مشروع سلال الخضار (800 سلة).
كما تضمنت اعمال الجمعية مشاريع أخرى ككسوة ملابس (37 أسرة تم كسوتها)، مشاريع دخل صغيرة (15 مشروعًا)، مشاريع حفر آبار مياه (2 آبار مياه)، توزيع ثلاجات مياه (2 ثلاجة).
وأضاف مدير دائرة المشاريع أن جمعية قوافل الخير افتتحت في 2018 أيضا موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت حيث يضم كافة أخبار وتقارير وصور المشاريع التي تنفذها الجمعية على مدار اللحظة، وذلك الى جانب منصات النشر الأخرى الخاصة بالجمعية وهي (صفحة قوافل الخير على فيس بوك، وتويتر، وانستغرام).
كما تطرق ريان الى تعاون البلديات المحلية في قطاع غزة مع الجمعية، وتسهيل أعمالها في المناطق المختلفة، موجهًا شكره على وجه الخصوص الى بلدية بيت لاهيا والزوايدة ودير البلح لدورهم في تذليل كافة العقبات أمام العمل الخيري.
التقرير المالي
ومن جهته، استعرض أمين الصندوق محمد سكيك، ملخص التقرير المالي للجمعية لعام 2018، قائلا: بحمد الله لم تسجل أي ملاحظة على الجمعية من قبل شركة التدقيق المشرفة على حساباتها، وهذا يرجع للشفافية والدقة العالية في العمل.
وعرض سكيك التقرير المالي الرقمي للجمعية والذي أظهر ازدياد في الارادات والمدفوعات لصالح المشاريع الخيرية، التي تنفذها الجمعية، عن العام الأسبق 2017.
وأشار الى أن ذلك يدل على الحجم الكبير للمشاريع التي أصبحت تقدم للفقراء وخدمة أكبر عدد منهم في القطاع.
بدوره؛ تحدث مدير الجمعية علي المغربي، عن الأعمال الكبيرة والمشاريع الخيرية التي تنفذها الجمعية والأثر الإيجابي الذي يعود على العائلات الفقيرة، قائلا:" إن جمعية قوافل الخير ولدت لتبقى خادمة للفقراء والمحتاجين، سنين قليلة مضت من عمر الجمعية، كانت عبارة عن محطات، بدأت بفريق ربى الخير ثم تطور الى جمعية قوافل الخير لتواصل المشوار".
وأضاف: أعمالنا في هذه الدنيا نتقرب بها الى الله، فالفقراء هم أحباب الله ويجب أن نحسن اليهم بالنية الصادقة، علينا مواصلة العمل بكل جد واجتهاد واستقلالية. مجددا العهد على مواصلة مسيرة الخير والعطاء.
وشكر مدير الجمعية، أهل الخير في الدول العربية والإسلامية على سخائهم الخيري لصالح فقراء فلسطين، وخص بالشكر دولة قطر أميرا وشعبا على ما يقدموه من خير.
الشفافية والنزاهة
وتحدث النائب في المجلس التشريعي مشير المصري، خلال الحفل، عن الأوضاع المأساوية التي يمر بها قطاع غزة، ودور وجهود جمعية قوافل الخير في التخفيف عن الفقراء وتعزيز صمودهم.
وأشار الى أن قوافل الخير كانت فكرة ثم فريق ثم جمعية تقدم مشاريعها دون مفاضلة أو انحياز الى جهة على حساب أخرى، فهي تعمل لصالح الجميع.
وأكد أن أكثر شيء يميز قوافل الخير هو المعيارية والشفافية والنزاهة في اختيار العائلات وتنفيذ المشاريع التي تلزمهم.
كما أكد أن البصمة الخاصة للجمعية هي البناء والترميم لمنازل الفقراء، وهذا المجال ليس بالهين كونه يحتاج الى توفير تكاليف كبير، لكن جهود ومثابرة القائمين على هذه الجمعية بدأوا مشوارهم في هذا المجال الكبير، وجاءهم التوفيق من الله عز وجل.
ومن جانبه؛ قال رئيس مجلس إدارة الجمعية أحمد عبد العال إن مشاريع جمعية قوافل الخير خلال 5 سنوات من العمل الخيري المتواصل ازدادت بشكل كبير بفضل تبرعات الخيرين من الدول العربية والإسلامية.
وأضاف: وصلت مشاريع (الترميم والبناء 320 منزلاً - الكفالات المالية 300 عائلة مستفيدة - السلة الغذائية 12 ألف عائلة مستفيدة - كفالة سقيا الماء 150 عائلة مستفيدة - آبار مياه عدد 25 بئرًا - لحوم الخير 6 آلاف عائلة مستفيدة - زكاة وصدقات 1200 عائلة مستفيدة - كسوة العيد 300 عائلة - إعانة المرضى 200 مريض مستفيد - مشروع دخل عدد 27).
وجدد رئيس مجلس الإدارة التأكيد على أن أعمال الخير لن تتوقف ما دام أهل العطاء والصدقات يجودون ويلبون نداء استغاثة الفقراء. سائلا الله عز وجل أن تكون تبرعاتهم ثقلا في ميزان حسناتهم.

