غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
أدان وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر الممارسات الصهيونية الوحشية المتمثلة بسياسة ذبح المنازل المتواصلة وإخلاء المواطنين طواعية من بيوتهم مقابل منحهم أراض بديلة ومن ثم هدمها وتجريفها بزعم بنائها دون تراخيص.
واستنكر في الوقت ذاته هدم بلدية الاحتلال يوم أمس لمنزل المواطن المقدسي نصر الحسيني الذي غادر دياره ضمن فوج وفاق الحج لهذا العام، آملا العودة إلى دياره وأسرته بسلام وأمان ليس متوقعا حدوث ذلك ، رغم حدوث هذه المجازر الهدمية يوميا.
وحذر وزير الأوقاف تنفيذ المنظمات الاستيطانية وبلدية الاحتلال المدعومتين من سلطة الاحتلال الصهيوني هذه الإجراءات التعسفية القهرية الرامية إلى طمس الهوية المقدسية و تهويد مدينة القدس من خلال سعيها المستمر إلى السيطرة على أكبر عددٍ ممكنٍ من البيوت الفلسطينية في الأحياء والقرى.
وقال أبو شعر في بيان صحفي الأربعاء 18/11/2009م وهو بالديار الحجازية : "إن سعي الاحتلال الصهيوني لإخلاء السكان الفلسطينيين من بيوتهم في مدينة القدس المحتلة ليس جديدًا، وتقف خلفه منظمات خارجية كما أنها تستغل سكوت الحكام العرب وتجعل منه ذريعة لارتكاب جرائمها وتحقيق أغراضها الدنيئة.
وحمل أبو شعر حكومة الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن هذه الأفعال الإجرامية الخطيرة، مؤكداً أن ذلك يأتي استكمالاً لمؤامراتها وخططها وسياستها الاستفزازية.
وطالب كافة المنظمات الإسلامية والعربية والدولية المعنية بضرورة التحرك العاجل والفاعل لإنصاف وإنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى ودعم صمود أهلها في مواجهة المخططات التهويدية ووقف جرائم الاحتلال الصهيوني المستمرة بحق المدينة المقدسة من هدم وتجريف وتهجير.

