أخبار » الأخبار الحكومية

حمّاد: الحكومة ستفرج عن عدد من المتهمين في أحداث رفح قبل عيد الأضحى المبارك

22 تشرين أول / نوفمبر 2009 01:01

 غزة- المكتب الإعلامي الحكومي-

أكد فتحي حماد وزير الداخلية أن الحكومة ستفرج عن عدد من المتهمين في أحداث رفح قبل عيد الأضحى المبارك، لافتاً إلى أن وحدة حقوق الإنسان التي أنشأت مؤخراً هدفها مراقبة الوزارة.

وجدَّد حماد خلال مشاركته في حلقة جديدة من الصالون الصحفي الذي عقده منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في غزة أمس السبت تأكيده على أنه لا يوجد في السجون أي سجين سياسي فتحاوي، إلا بعض السجناء الموجودين لدى النيابة والقضاء لمحاكمتهم على تهم متورطين فيها.

 ودعا حماد الصحفيين لزيارة منزل الرئيس محمود عباس في غزة، نافياً تواجد العناصر الأمنية بداخله.

واستعرض حمَّاد في إطار حديثه أحوال وزارة الداخلية بغزة بعد الحرب، لافتاً إلى أن وزارته استطاعت أن تواصل عملها رغم استشهاد 350 من قادتها وكوادرها وضباطها وجنودها و تدمير أكثر من 60 مقراً للأجهزة الأمنية.

وتحدَّث وزير الداخلية ، عن قيام الوزارة بتوظيف 50 خريجاً جديداً حاصلين على معدل 90% فما فوق في الثانوية العامة، و85% فما فوق في البكالوريوس، على بند "الروافع المهنية".

هذا ونفى حمَّاد وجود سجناء سياسيين لدى الأجهزة الأمنية التابعة لوزارته، مسلطاً الضوء في ذات الوقت على ملف العناصر السلفية الذين اعتقلوا بعد أحداث رفح الأخيرة، حيث لفت إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت 180 و بقي منهم 35 فقط.

على صعيد آخر، بيَّن حماد أن الأجهزة الأمنية ستشدد الحراسة على مراكز حقوق الإنسان وكشف سارقيها، وأن التحقيقات الأولية لحوادث السرقة الأخيرة تشير إلى أن السرقات لم تتم بناء على أمور مالية بل معلوماتية، واعدا بمتابعة التحقيقات بهذا الشأن.

 وقال حماد: " علاقتنا مع جميع المؤسسات مفتوحة، رغم أن بعضها يكيل بمكيالين، فتجدها على مستوى غزة قوية وتتحدث بصوت مرتفع، بينما على مستوى رام الله ضعفاء ولا تمارس عملها بأسلوب قوي".

وكشف عن تشكيل هيئة الحدود لتنظيم العلاقة بين أصحاب الأنفاق والعاملين فيها، مؤكدا على أن الأنفاق تعد جزء مهما من حياتنا، ونقوم بالإشراف عليها بقدر الاستطاعة.

وفي معرض رده عن اتهام مسئولين في السلطة الفلسطينية للحكومة في غزة بمنع المقاومين من إطلاق الصواريخ، قال حمَّاد:" نحن لا نقوم بأي خطوة إلا في ظل التوافق مع الإخوة في فصائل المقاومة"، موضحاً بالقول:" لا نمنع المقاومة إلا في حال التوافق".

وأشار إلى أنه جرى توافق بين الفصائل و الحكومة في غزة عقب الحرب مباشرةً للعمل باتجاه أن يلتقط الناس أنفاسهم.

وفيما يتعلق بالجهود المبذولة لرأب الصدع وإنهاء حالة الانقسام، لفت حمَّاد النظر إلى أن المصالحة كادت أن تتحقق، إلا أنها تعثرت في اللحظات الأخيرة، مؤكداً أن حركته مع المصالحة وتدفع باتجاه تحقيقها. 

على صعيدٍ منفصل، قلل حمَّاد من شأن ما تتناقله وسائل الإعلام العبرية عن مسئولين رفيعي المستوى في إسرائيل، عن احتمال شن حرب جديدة في قطاع غزة، قائلاً:" في تصوري الحرب التي يتحدث عنها العدو تأتي في سياق الحرب النفسية".

وأضاف:" نحن لا نتصور أن تقوم إسرائيل بشن حرب جديدة على غزة"، مبيناً أن الحرب التي شنتها إسرائيل في الأيام الأخيرة من العام الماضي فضحتهم إعلامياً وجرمتهم على المستوى القانوني".

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟