قال نائب رئيس "مجلس الأمن القومي الإسرائيلي" السابق، "عيران عتصيون"، لإذاعة جيش الاحتلال اليوم الثلاثاء، إنه "لو كانت اللبدي مواطنة دولة أخرى (غير الأردن) لما كانت على الأرجح ستعتقل إداريا. وإذا أفرجنا عنها، فينبغي أن نفحص إذا كان هناك سببا كافيا لاعتقالها منذ البداية".
ودعا عتصيون حكومة الاحتلال المقبلة إلى تحسين العلاقات مع الأردن، وقال إنه "يجدر أن نستغل الفرصة ونفتح صفحة جديدة، لقد أبقينا ثمار اتفاقية السلام على الشجرة".
وحذر المسؤول السابق من تراجع العلاقات بين "إسرائيل" والأردن، ودعا الحكومة المقبلة التي ستتشكل في إسرائيل إلى ترميم هذه العلاقات.
وتراجعت العلاقات بين الجانبين بسبب توقف العملية السياسية، أي المفاوضات بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وعدم وجود أفق لحل الصراع، ما أدى إلى رضوخ الحكومة الأردنية لضغط الشارع ومطالبة "إسرائيل" بإعادة منطقتي الباقورة والغمر بانتهاء عقد استئجارهما.
وعمقت "إسرائيل" الأزمة مع الأردن باعتقالها المواطنين الأردنيين "هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي"، وتحويلهما إلى الاعتقال الإداري، دون توجيه أي اتهام إليهما.
وأعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، "بنيامين نتنياهو"، أمس، عن الإفراج عن اللبدي ومرعي حتى نهاية الأسبوع الحالي.

