غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
التقى رئيس الوزراء إسماعيل هنية في مكتبه بغزة بوفد من القساوسة الأمريكان والانجليز ومواطنين غزيين مسيحيين، وبحضور الدكتور محمد عوض الأمين العام لمجلس الوزراء والدكتور احمد يوسف وكيل وزارة الخارجية والدكتور حسن الجوجو رئيس القضاء الشرعي والدكتور حسن أبو حشيش رئيس المكتب الإعلامي الحكومي.
حيث أعرب دولته عن شكره للزيارة وسعادته بالوفد الذي يرأسه القس الأمريكي ألدروا وخاصة أنه ليست المرة الأولى التي يلتقي به فلقد زار القس مبعدي مرج الزهور ثم زارهم بعد عودتهم والتقى قياداتهم بما فيهم إسماعيل هنية.
وشرح هنية للوفد سياسة الاحتلال منذ ستين عاما كآخر احتلال العصر في وقت يتوجه العالم لإنهاء ظاهرة الاستعمار ،وسياسة تهويد القدس وتقويض إسلاميتها وعروبتها وفلسطينيتها، وقضم الأرض في الضفة الغربية، والحصار و الحرب الغاشمة على قطاع غزة من فوز حماس في الانتخابات الحرة والنزيهة.
وأكد رئيس الوزراء على أهمية هذه الزيارات التي تساهم في توضيح المعاناة والحق الفلسطيني وفي كسر الحصار، وتعطي رسالة أن الشعب الفلسطيني ليس لوحده وان الضمير الحي في أمريكيا وأوروبا يرفض الحصار.
ودعا دولته الجميع بان يسمع من حماس وحكومتها عن حماس ولا يسمع عنها من الاحتلال وأعوانه، وجدد ترحيبه بكل الزائرين واللقاءات لتحقيق هذا الغرض.
من جهته أكد الدكتور حسن الجوجو على أن العلاقة بين الإسلام وبقية الأديان المبنية على الحوار واللقاء والتواصل والتسامح لخير البشرية والإنسانية. وأكد على حسن والعلاقة بين مسلمي ومسيحي فلسطين وعزز دور الحكومة في علاقتها الايجابية مع الإخوة المسيحيين.
وقال الجوجو ان الاحتلال هو الذي يدمر ويقتل ويحاصر ونحن شعب مسالم يرنو الى الحرية والعيش بكرامة وسلام وهدوء.
ودعا الجوجو الوفد الى زيارة مقر القضاء الشرعي واللقاء بعشرات العلماء للتأكيد على وحدة فهم وموقف كل العلماء من العلاقات مع الأديان، وأعرب عن استعداده لزيارة كل البلدان لشرح موقف الإسلام السمح من الإنسانية.
من جهته شكر القس والوفد المصاحب رئيس الحكومة على حسن الاستقبال واسترجع ذكريات مرج الزهور ،وقال: نحن نؤمن بالحوار، وعدم سيطرة احد على غيره، وأكد انه ينشر للقادة والساسة في بلده ثقافة عدم الحاجة لإنفاق مبالغ طائلة وسلاح كثير مادمنا نريد السلام والخير والأخلاق، ووضح انه يدعو الى عدم الانتقام.ورحب بدعوة ومبادة الدكتور الجوجو للقاء وشرح المواقف.
وسلم هنية في نهاية اللقاء الوفد هدايا تذكارية عبارة عن قبة الصخرة المشرفة والكوفية الفلسطينية المُوشحة بالعلم الفلسطيني.

