غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
قام وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر ووفد من وزارة الأوقاف بزيارة بعثة الحج التركية والتقى بالدكتور علي أغلو رئيس البعثة التركية بمكة المكرمة، حيث تأتي هذه الزيارة بهدف بحث سبل التعاون المشترك بين وزارتي الأوقاف الفلسطينية والتركية.
وقد رافق وزير الأوقاف مدير ديوانه أ. سامي عبيدة، ومدير دائرة المتابعة أ. أنور أبو شاويش وأحمد الوحيدي وأ. رمزي النواجحة رئيس قسم الإعلام بالوزارة، وكان في استقبالهم سعادة د. على أغلو وعدد من أعضاء البعثة التركية.
ومن جانبه نقل وزير الأوقاف د. طالب أبو شعر تحيات رئيس الوزراء للحكومة التركية والشعب التركي، على مواقفهم المشرفة من القضية الفلسطينية، ودور رئيس الوزراء التركي المميز والمشرف الذي هو بمثابة نصرة للشعب الفلسطيني،
وتحدث د. أبو شعر عن موسم الحج لهذا العام والجهود التي بذلتها الوزارة من أجل إنجاح الموسم والظروف التي أحاطت بموسم الحج. مستعرضاً العقبات والمشاكل التي واجهت الحجاج الفلسطينيين، أثناء سفرهم المتمثلة بتأخر مواعيد إقلاع الطيران وأسباب ذلك، مشيداً بالمكرمات الملكية التي منحها خادم الحرمين الشريفين للشعب الفلسطيني، لا سيما المكرمة الملكية الأخيرة التي خصصها لذوي الشهداء.
واستعرض الوزير أبو شعر انجازات وزارة الأوقاف خاصة تخريج 6000 حافظ وحافظة للقرآن الكريم في شهرين، وإنشاء مراكز جديدة لتحفيظ القرآن ومراكز للعناية بالسنة النبوية في أماكن متعددة من قطاع غزة، مبيناً أن لدى وزارة الأوقاف 36 لجنة زكاة منتشرة في محافظات غزة تقوم بتوزيع مساعدات عينية ونقدية على الأسر الفقيرة والمحتاجة.
مشيراً إلى أن وزارة الأوقاف تشرف على أكثر من 750 مسجداً إشرافاً كاملاً، حيث تزويدها بالخدمات اللوجستية والإشراف على الخطباء والمؤذنين والأذنة، موضحاً أن وزارة الأوقاف تشرف أيضاً على كلية جامعية ومدرستين شرعيتين ومعهد ديني.
وتطرق وزير الأوقاف إلى المساجد التي دمرها الاحتلال والأضرار التي تعرضت لها دور العبادة في قطاع غزة والمباني والعقارات التابعة للوزارة أثر الحرب الصهيونية التي تعرض لها القطاع، قائلاً: "لقد تعرضنا لحرب صهيونية بربرية دمر فيها الاحتلال 46 مسجداً تدميراً كلياً، وأكثر من 100 مسجد تضررت بأضرار مختلفة، وأضاف: "كما استهداف الاحتلال عدداً من العقارات والمباني التابعة للوزارة وقد بلغت التكاليف الإجمالية لإعادة إعمار تلك المساجد والمباني حوالي 25 مليون دولار".
وقد تباحث الجانبين في العديد من القضايا المهمة المتعلقة بالشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، على كافة الأصعدة.
وبدوره أثنى د. علي أغلو على دولة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، وعلى جهوده ودوره الملموس في خدمة أبناء شعبه، منوهاً إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردغان يشعر ببالغ القلق مما تتعرض له الأمة الإسلامية من مخاطر.
وأكد أغلو على أن الحكومة التركية جمعت من خلال المساجد التركية ما بين 30-40 مليون دولار دعماً للشعب الفلسطيني، مبيناً أن الأموال الخاصة بدعم الشعب الفلسطيني متوفرة لكن يلزم إدخال المواد اللازمة للبناء وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال حربه المسعورة على القطاع.
كما تطرق د. علي الى مدينة القدس والمسجد الأقصى وما يتعرضوا له من مخاطر وتهويد واحتلال.
وفي ختام اللقاء قدم وزير الأوقاف هدية رمزية من الوزارة عبارة عن مطرزة عهد القدس والكوفية الفلسطينية المزينة بقبة الصخرة وقام د. أغلو بالتوقيع على وثيقة عهد القدس وفاء لمدينة القدس.

