غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
قام وزير الأوقاف والشئون الدينية د. طالب أبو شعر ووزير الإسكان والأشغال د. يوسف المنسي ومستشار رئيس الوزراء للشئون السياسية د. يوسف رزقة, ود. خليل النخالة رئيس البعثة الطبية ووفد من وزارة الأوقاف مساء الثلاثاء 24/11/2009م بزيارة لبعثة الحج العمانية، والتقوا بالدكتور كهلان بن نبهان الخروصي رئيس البعثة العمانية بمكة المكرمة.
وكان في استقبالهم إلى جانب د. كهلان الخروصي الشيخ ناصر الخروصي نائب رئيس البعثة والشيخ سالم البراشدي رئيس وفد الإفتاء والإرشاد الديني ود. عبد الله اليحمدي رئيس الوفد الطبي وعدد من رؤساء البعثة العمانية.
ومن جانبه نقل وزير الأوقاف د. طالب أبو شعر تحيات رئيس الوزراء للشعب العماني وحكومته الرشيدة، على مواقفهم المشرفة من القضية الفلسطينية. متحدثاً عن موسم حج هذا العام والجهود التي بذلتها الوزارة من أجل إنجاحه والظروف التي أحاطت به.
مشيداً بالمكرمات الملكية التي منحها خادم الحرمين الشريفين للشعب الفلسطيني، خاصة المكرمة الملكية الأخيرة التي خصصها لذوي الشهداء، موضحاً أن عدد حجاج فلسطين هذا العام بلغ 11 ألف حاج وحاجة منهم 5500 حاج وحاجة من قطاع غزة.
واستعرض الوزير أبو شعر انجازات وزارة الأوقاف قائلاً: " لقد أقمنا هذا العام مخيمات صيفية قرآنية خرجنا فيها 6000 حافظ وحافظة للقرآن الكريم في شهرين، مبيناً أن لدى وزارة الأوقاف 36 لجنة زكاة منتشرة في محافظات غزة تقوم بتوزيع مساعدات عينية ونقدية على الأسر الفقيرة والمحتاجة.
مشيراً إلى أن وزارة الأوقاف تشرف على أكثر من 750 مسجداً إشرافاً كاملاً، كما تشرف أيضاً على كلية جامعية ومدرستين شرعيتين ومعهد ديني.
وبين د. أبو شعر أن وزارته أطلقت حملة شعبية عالمية لجمع مليون توقيع لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك، منوهاً إلى ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى من عمليات تهويد مبرمجة على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني.
وتطرق وزير الأوقاف إلى المساجد التي دمرها الاحتلال والأضرار التي تعرضت لها دور العبادة في قطاع غزة والمباني والعقارات التابعة للوزارة أثر الحرب الصهيونية التي تعرض لها القطاع، قائلاً: "لقد تعرضنا لحرب صهيونية بربرية دمر فيها الاحتلال 46 مسجداً تدميراً كلياً، وأكثر من 100 مسجد تضررت بأضرار مختلفة.
وأضاف: "كما استهداف الاحتلال عدداً من العقارات والمباني التابعة للوزارة وقد بلغت التكاليف الإجمالية لإعادة إعمار تلك المساجد والمباني حوالي 25 مليون دولار". مبيناً أن الوزارة أقامت مصليات مؤقتة ليتمكن المصلين من أداء الصلاة والعبادة، وإعلاء كلمة التوحيد في ربوع فلسطين.
وقد تباحث الجانبين في العديد من القضايا المهمة المتعلقة بالشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، على كافة الأصعدة.
وبدوره أثنى د. الخروصي على التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني، معرباً عن دعم بلاده للقضية الفلسطينية، مؤكداً على أن الحكومة العمانية والشعب العماني سيبقون يقدمون كل الدعم المادي والمعنوي لأبناء فلسطين، نصرة لهم ودعماً لتضحياتهم العظيمة.
وبدوره قدم د. يوسف رزقة شرحاً عن الأوضاع التي يعيشها أبناء فلسطين عامة وأبناء قطاع غزة على وجه التحديد والحصار الخانق المفروض على القطاع من قبل الاحتلال الصهيوني وتأثيره على أوضاع الإنسان الغزي.
ومن جانبه أكد د. يوسف المنسي على أن الاحتلال الصهيوني دمر ما يزيد عن 50 ألف بيت في قطاع غزة خلال حربه العدوانية التي استهدفه فيها القطاع، مقدماً شرحاً عما تعرضت له غزة خلال العدوان.
وفي ختام اللقاء قدم وزير الأوقاف والوفد المرافق هدية رمزية من الوزارة عبارة عن مطرزة عهد القدس والكوفية الفلسطينية المزينة بقبة الصخرة وقام د. الخروصي بالتوقيع على وثيقة عهد القدس وفاء لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وفي المقابل قدم رئيس البعثة العمانية هدية لوزير الأوقاف عبارة عن سيف عماني ودرع تقدير.

