أصبحت فتاة في الرابعة عشرة من عمرها أول مريضة بريطانية تخضع لعملية تقويم لعمودها الفقري عبر عملية جراحية روبوتية رائدة.
شخص الأطباء إصابة إيما مايامين (14 عاماً) بتقوس في العمود الفقري منذ أربع سنوات، وهي حالة تتسبب بنمو العمود الفقري بشكل معوج.
وتأثرت الطالبة باعوجاج عمودها الفقري كثيراً، حتى أنها اضطرت لارتداء دعامة بشكل دائم ليبقى عمودها الفقري في موقعة الصحيح. ونصح الأطباء والدي الفتاة بإجراء عملية جراحية عاجلة قبل أن يتفاقم وضع ابنتهما وتعاني من آلام مبرحة.
وتم إجراء العملية الروبوتية الرائدة في المستشفى الملكي لتقويم العظام في لندن، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث عاد العمود الفقري للفتاة إلى شكله الطبيعي.
وبحسب الأطباء، فإن التدخل الجراحي لدى مرضى اعوجاج العمود الفقري، عادة ما يكون ضرورياً في الحالات الشديدة، حيث يتم تثبيت قضيبين من سبائك التيتانيوم الصلب على جانبي العمود الفقري، قبل تثبيتهما بمسامير في الفقرات والعظام الفردية التي تشكل العمود الفقري.
وتعد هذه العملية إجراء معقداً ودقيقاً لأنها تتم بالقرب من الحبل الشوكي، إذ قد يتسبب أي خطاً بسيط بإصابة المريض بالشلل التام.
يذكر بأن الجراحين استعانوا بجهاز آلي جديد مخصص لجراحة العمود الفقري، والذي يساعد على إجراء العمليات المعقدة بدقة أكبر من أي وقت مضى، وفق ما نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن

