انتشار فيروس كورونا حول العالم أدى إلى زيادة الاعتماد على الكمامات وأقنعة الوجه بدرجة كبيرة، إلا أن استخدام هذه الأقنعة لدى البعض يشكل تحدي كبير بخاصة من يعانون من مشاكل السمع والتحدث ويعتمدوا على لغة الإشارة وحركة الشفاه.
إلا أن الطالبة الجامعية آشلي لورانس تمكنت من إيجاد حل لهذه المشكلة وأعادت تصميم شكل الكمامات بحيث تناسب بعض الحالات دون الحاجة إلى التخلي عنها تماماً.
فكرة آشلي اعتمدت على تغيير جزء من الكمامة وتحويله إلى مادة بلاستيك شفافة بحيث يمكن لمن يستخدمها رؤية حركة الشفاه بوضوح وحماية نفسه من إنتقال عدوى فيروس كورونا في آنٍ واحد.
لكن العائق الأساسي لتنفيذ فكرة آشلي كان الأموال لذلك أطلقت حملة لجمع التبرعات بهدف تغطية تكلفة الإنتاج والشجن فقط، وهذا ما وصلت إليه وعلى الرغم من تدفق التبرعات إليها إلا أنها رفضت الحصول على المزيد من الأموال وأكدت أنها حققت هدفها بالكامل.
آشلي البالغة من العمر 21 عاماً تفكر حالياً في تطوير الأمر وإطلاق حملة على يوتيوب ليتعلم الآخرين كيفية صناعة الكمامات الخاصة بالصم والبكم ولغة الإشارة كي تصل فكرة اختراعها إلي العالم كله.

