أخبار » تقارير

بعد توقفه جراء أزمة كورونا

تسهيلات "المواصلات" تعيد الحياة للنقل العام بغزة

07 آب / يوليو 2020 01:48

غزة- الرأي- بسام العطار

مجموعة من التسهيلات قررت اتخاذها وزارة النقل والمواصلات في قطاع غزة، وبتوجيهات من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والمستفيد منها شركات الباصات والحافلات العمومية، نظراً للأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي يمرون بها خاصة منذ بداية جائحة كورونا.

الوزارة في بيان لها قالت أنها ستقوم بتغطية رسوم التراخيص وكرت السير والسجل التجاري والدفاع المدني لست شهور من العام الحالي، بسبب تعطل الباصات في ظل جائحة كورونا شريطة تسديد الشركات رسوم الترخيص عن الفترات السابقة.

الوزارة لم تكتفي بهذا وحسب، بل تمت الموافقة على إعادة تشغيل الباصات للمناسبات والأفراح بما فيها تشغيل ونقل موظفي الحكومة بغزة بدءاً من الأول من شهر يوليو وفق شروط الصحة والسلامة التي تم الاتفاق عليها مع وزارة الصحة في ظل جائحة كورونا.

"وكالة الرأي" رصدت خلالها جولتها الميدانية لبعض شركات الباصات، حالة من الارتياح العام ومن يعملون بها على حد سواء، بعد الاستجابة الفورية لمطالبهم من قبل الأمانة العامة ووزارة النقل والمواصلات، وإنقاذ هذا القطاع من خطر الانهيار، وإعادة الحياة من جديد له، لما يشكله من أهمية بالغة لكافة المواطنين في قطاع غزة.

رئيس جمعية النقل العام أنور أبو علبة اعتبر خلال حديثه لـ"الرأي" أن هذه القرارات والتسهيلات كانت متوقعة من وكيل وزارة المواصلات و كافة المسؤولين والقائمين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء وعلى رأسهم رئيس لجنة المتابعة الحكومية د. محمد عوض، اللذين لا يتوانون على دراسة أوضاعنا المالية المتردية منذ شهر مارس الماضي، بسبب توقف عمل الحافلات عن العمل ما سبب بخسائر كبيرة طالت أيضاً العاملين فيها.

أبو علبة قدم شكره الجزيل للجهات الحكومية المختصة التي عملت على تقديم مجموعة من التسهيلات للتخفيف عن هذا القطاع، وإعادة إحيائه من جديد، بعد توقف دام عدة شهور التزاماً بقرار حكومي سابق، ضمن إجراءات الوقاية لمنع انتشار وباء كورونا في قطاع غزة.

 وبالرغم من الضائقة المالية وحاجة الجهات الحكومية في غزة لاستمرارية الدخل المالي، لتغطية مصاريف الوزارات التشغيلية التي تخدم المواطن، وتوفير رواتب الموظفين، إلا أنها آثرت على نفسها إصدار عدة قرارات على رأسها إعفاء قطاع النقل العام من رسوم الترخيص لستة شهور، والسماح لها بنقل الموظفين من جديد بعد توقفها خلال الفترة السابقة، والحديث لمدير شركة إيلياء طيبة للباصات أحمد النابلسية.

النابلسية أضاف قائلاً:" لجنة المتابعة الحكومية ممثلة بوزارة النقل والمواصلات وقفت الى جانب الشركات المتضررة منذ اليوم الأول لانتشار جائحة كورونا، وهم لا يقدمون لنا كل ما يستطيعون بالرغم من حاجة الحكومة لأي مصدر دخل".

تخفيف للأعباء

عضو جمعية أصحاب شركات النقل العام إيهاب كريزم أكد لـ"الرأي"، أن كل الإجراءات التي اتخذت استثنائياً من قبل الجهات الحكومية في غزة جائت للتخفيف من حجم الأعباء المالية والمخاسر التي تكبدها قطاع النقل العام بسبب كورونا والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون في قطاع غزة، مقدماً شكره لوزارة النقل والمواصلات على هذه التسهيلات التي تصب في مصلحة هذه الشركات والعاملين فيها على حد سواء.

كريزم أضاف أن إعادة تشغيل 126 باص وحافلة عامة، سواءً للأفراح والمناسبات أو لنقل الموظفين الحكوميين، جاء وفق ضوابط وشروط الصحة التي تم إقرارها من قبل وزارة الصحة والمالية وديوان الموظفين، وهذا أتاح العمل لـ 126 أسرة كانت محرومة من هذا منذ بدء جائحة كورونا، ولايوجد لها أي دخل سوى العمل في هذه الشركات.

 أما أبو أحمد الذي يعمل كسائق باص في شركة إيلياء، تنفس الصعداء بعد عدة شهور من التوقف عن العمل والجلوس في البيت دون أي عمل بديل، مستبشراً خيراً في تحسن وضعه الاقتصادي بعد عودته للممارسة عمله داخل الشركة، وفقاً لقرار وزارة النقل والمواصلات، ومتمنياً أن تعود الحياة الى طبيعتها وفقاً لشروط السلامة.

فرحة كبيرة بعودتنا للعمل من جديد، فالعمل كسائق باص يعتبر مصدر رزق وحيد لنا ولأولادنا، هكذا اختصر حديثه أبوصالح في وصفه لشعوره وعودته الى شركته بعد انقطاع دام أربعة شهور بسبب كورونا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟