واصلت سلطات الاحتلال أعمال التوسع الاستيطاني بشكل كبير جداً في مختلف مناطق الضفة الغربية رغم اعلان "نتنياهو بتجميد الاستيطان لستة اشهر.
وقال شهود عيان لـ"مراسلنا" صباح اليوم الاثنين إن أعمال تجريف استيطاني تجري داخل وحول المستوطنات وخلف الجدار في عدة مناطق بسلفيت وقراها وبلداتها.
و أفاد شهود عيان ، أن أعمال تجريف تجري في واد عبد الرحمن شمال سلفيت، وشمال بلدة بروقين لتوسعة مستوطنة"بروخين"، ومستوطنة "ليشم" غرب كفر الديك ، ومستوطنة "بيت ارييه" شمال رام الله وغرب سلفيت.
بدوره، فند الباحث والخبير في شؤون الاستيطان د. خالد معالي ما تناقلته وسائل اعلام الاحتلال من ان "نتنياهو" قد جمد خطط البناء الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها غور الأردن، ولم يمنح تصاريح لتوسيع الاستيطان منذ اكثر من ستة أشهر.
وقال معالي إن ما يجري في محافظة سلفيت لوحدها يفند مزاعم "نتنياهو" حيث ان جرافات المستوطنات لا تتوقف عن التجريف وتسمع اصواتها من كافة قرى وبلدات محافظة سلفيت دون توقف.
واوضح أن مخطط الضم جاري على قدم وساق وما زال زال مدرج على جدول أعمال بنيامين نتنياهو وأحزاب االيمين الحاكم في دولة الاحتلال .
ولفت إلى أن بناء مستوطنة جديدة قرب عبوين شمال رام الله وشرق سلفيت ، واعلان الاحتلال عن المصادقة على بناء ألف وحدة استيطانية على أراضي قرى الطور، عناتا، العيزرية، وأبو ديس في المنطقة المسماة (E1)، ضمن مشروع القدس الكبرى الاستيطاني، جاء بعد الاعن "نتنياهو" وهو ما يفند مزاعمه .
واشار معالي إلى أن قانون الاحتلال الذي يسمح بمصادرة الارض تحت مسمى" حسن نية" هو باطل لان ما بني على باطل فهو باطل ، والقانون الدولي الانساني واتفاقية جنيف الرابعة، وكافة الشرائع والمواثيق الدولية لا تعترف بالاستيطان ولا تجيزه تحت اي مسمى.

