أخبار » عجائب وطرائف

ظاهرة تحدث لأول مرة

اكتشاف نوع غريب من سمك القرش بدون جلد

02 تشرين أول / سبتمبر 2020 09:21

اكتشاف نوع غريب من سمك القرش بدون جلد: ظاهرة تحدث لأول مرة
اكتشاف نوع غريب من سمك القرش بدون جلد: ظاهرة تحدث لأول مرة

يعرف عن سمك القرش جلده المميز والسميك الذي يميزه عن باقي الأسماك، ولكن ماحدث مؤخراً، كان غريباً حين تم الكشف عن رصد سمكة للقرش بدون جلد.

وفي التفاصيل، قال باحثون في علم الحياة البحرية إنهم اكتشفوا للمرة الأولى وجود سمكة قرش تعيش في مياه جزيرة سردينيا في البحر الأبيض المتوسط بدون طبقة الجلد السميكة المعروفة لدى هذه الأنواع.

وبحسب الأبحاث التي أجراها علماء تشريح الحيوان، ونُشرت في مجلة "Fish Biology" البريطانية، فإن جسد السمكة المكتشفة في مياه الجزيرة الإيطالية، يفتقر إلى هياكل الجلد المرتبطة بأنواع أسماك القرش.

من المعروف أن تركيبة الجلد تلعب دوراً دفاعياً وميكانيكياً للحفاظ على حياة الأسماك، مثل فرز المواد المخاطية التي تُعد خط الدفاع الأول في جهاز المناعة بمنعها للميكروبات من تكوين مستعمرات على أجسام الأسماك بما تحتويه من بروتينات مضادة للبكتيريا.

 

كما يحتوي جلد أسماك القرش على تكوين فريد يشبه الأسنان الجلدية، وهو ما تستخدمه الأسماك كحاجز ميكانيكي قوي يحميها من هجمات الحيوانات المفترسة، ويمنحها وقاية من الطفيليات، وهذا ما لم يحدث مع السمك التي تم الإعلان عن اكتشافها.

 

وعن السمكة التي تم اكتشافها، فجاءت بجسم غريب يعاني من نقص شديد في جميع الهياكل والأنسجة المكونة للجلد، وهو بالتالي يفتقر إلى الدور الوقائي الذي يوفره الجلد لمثل هذه الأنواع، بحسب موقع «IFL Science» العلمي.

ويدرس الباحثون عدداً من العوامل التي يُرجح أن تكون سبباً في ظهور سمكة القرش بشكلها النادر للغاية، من بينها التعرض المستمر للمواد الكيميائية الملوثة أو ارتفاع درجة حرارة المحيط نتيجة تغيرات المناخ .

ومن المعروف أنه يمكن العثور على أسماك القرش في كل مسطحات المياه المالحة في العالم، وهي تنتشر بشكل أكبر في المياه الدافئة،ويمكن لأسماك القرش العيش في مواطن مائية واسعة وفي درجات حرارة مختلفة.

و تعيش بعض الأنواع في المناطق الساحلية الضحلة، بينما تعيش الأنواع الأخرى في المياه العميقة في قيعان المحيطات، وفي المحيطات المفتوحة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟