عقدت وزارة المواصلات ورشة عمل بعنوان المواصلات رؤية 2014 سيناريو متفائل, والتي تناولت أهم المشاريع المستقبلية للوزارة, وشارك بالاجتماع كلاً من د.م خالد حمد الخبير والمختص في هندسة الطرق والمواصلات, ود.م عصام المصري رئيس قسم الهندسة المدنية بالجامعة الإسلامية, وأ. زهير زملط مدير الشئون المالية والإدارية في سلطة الطيران المدني, بالإضافة لكافة مدراء الدوائر بالوزارة.
وألقى م. عدنان أبوعوده كلمة الوزير د.م أسامة العيسوي, والذي أكد فيها على اهتمام وعناية الإدارة العليا بالوزارة بالتخطيط لقطاع المواصلات, وتحديد رؤية شاملة لما سيكون عليه في الخطة الإستراتيجية المقترحة للوزارة.
وبدوره أوضح أ. علاء العكش مدير التخطيط أن الهدف هو رسم الخطوط العريضة لتوجهات وسياسات الوزارة التطويرية لقطاع النقل البري والبحري والجوي خلال الفترة القادمة ضمن فرضية استقرار سياسي واقتصادي, وما هي أهم الأهداف والاستراتيجيات وآليات تنفيذ المشاريع الحيوية التي تنهض في قطاع المواصلات.
وعرض م. مهدي جربوع أهم البرامج في مجال السلامة على الطرق والتوعية المرورية حتى عام 2014, وتحدث عن انجازات تم تنفيذها خصوصاً في مجال السلامة المرورية في الفترة الماضية.
من جانب آخر أفاد م. حسن عكاشة مدير عام الشئون الفنية أن الوزارة تطلع مستقبلا لتحديث مظهر الحركة المرورية للمركبات على الطرق وذلك من خلال خطة لاستبدال المركبات الخاصة والعمومية تتوافق مع التطور بأنماط السير عالمياً.
ومن جانبه طرح أ. بهاء الأغا مدير المدارس والمعاهد مشروع مدينة تعليم السياقة وبرنامج تقديم امتحانات السياقة النظرية الكترونيا.
وفيما يخص مطار غزة الدولي تحدث م. زكي الشنطي أن المطار تعرض لدمار هائل لمعظم مرافقه نتيجة للاعتداءات الصهيونية المتكررة, ويحتاج لإعادة بناء وتأهيل كمرحلة أولى تقدر بنحو 63 مليون دولار خلال عامين من العمل المتواصل.
وعن الموانئ البحرية ذكر م. محمد العكشية أن الجهود تتركز حالياً ومستقبلاً على إعادة تأهيل وتطوير ميناء الصيد البحري لما له دور حيوي في تشغيل نحو 4000 عامل في مهنة الصيد بالإضافة لأهميته المجتمعية, وتم وضع تصور مبدئي لمشروع إنشاء ميناء غزة التجاري.
في نفس السياق علق د.م خالد حمد أنه بالإمكان تنفيذ رؤية وإستراتيجية المواصلات بشرط إعادة هيكلة مؤسسات النقل والمواصلات وتكييف القوانين مع متطلبات التطوير, ورأى ضرورة التركيز على النقل البري لأنه يشكل نحو 70% من أنماط النقل عالمياً, وضرورة توسيع الرؤية لنحو 25 عام قادم لقطاع المواصلات.
ومن جانبه ثمن د.م عصام المصري الجهود التي تبذلها الوزارة في مجال البحث والتطوير, خصوصاً أنشطة التوعية والإرشاد المروري ونصح بزيادة البرامج المستقبلية التي تخدم مستخدم الطريق وقال أنه بالإمكان تنفيذ بعض المشاريع الواردة في رؤية الوزارة حتى في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة وخلص الاجتماع بإستراتيجية عمل واضحة تنهض بشكل عام في قطاع النقل والمواصلات في فلسطين وتكون فيها فائدة للجمهور الفلسطيني.

