قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي، إن الشعب الفلسطيني يراهن على موقف الشعوب العربية الرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف العمصي في تصريح صحفي، بأن "الأنظمة والحكومات العربية التي طبعت العلاقات مع الاحتلال لن تغير موقف الشعوب العربية الرافض للتطبيع، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى يناضل ويقاوم المحتل حتى تحرير بلاده، وأن هذه التطبيع لن تعطي الاحتلال شرعية وجود في المنطقة، وسيبقى قوة احتلال احتلت أرض الشعب الفلسطيني بقوة السلاح".
واعتبر نقيب العمال الفلسطينيين أن تطبيع البحرين مع الاحتلال ومن قبلها الإمارات، وكذلك رفض الجامعة العربية إدانة التطبيع يدلل على انهيار الموقف العربي، وبمثابة التخلي عن القضية الفلسطينية.
وبين العمصي أن موقف الجامعة العربية برفض إدانة التطبيع فتح شهية العديد من الدول، على المضي في ركب الدول المهرولة نحو التطبيع، وأن موقف الجامعة أظهر أن تيار التطبيع يهيمن عليها.
ودعا النقابات العمالية في البحرين إلى التعبير عن رفضها للتطبيع، والتصدي له من خلال فعاليات نقابية مستمرة، مناشدا كل النقابات العمالية العربية بمناصرة القضية الفلسطينية وتشكيل جدار عازل أمام كل من يحاول السير في هذا الطريق.
وأكد أن طريق التطبيع لن يغير من عدالة القضية الفلسطينية، وستبقى القضية المركزية لدى الأمتين العربية والإسلامية، وأن الحقوق الفلسطينية ستعود إلى أصحابها عاجلا أم آجلا، فيما لن يرحم التاريخ مواقف المطبعين، وستكون هذه المواقف وصمة عار تلاحقهم.

