أعلن اتحاد لجان العمل الزراعي في قطاع غزة، عن ارتكاب قوات الاحتلال البحرية 150 انتهاكاً بحق الصيادين خلال أغسطس الماضي.
وقال الاتحاد في تقرير له إن الانتهاكات تتمثل بعمليات إطلاق نار مستمرة ومتكررة يومياً وضخ مياه عادمة وإطلاق صواريخ ثقيلة باتجاه مراكب الصيادين بهدف إغراقها وتدميرها وإرهاب مالكيها.
وأشار إلى أنه نتج عن تلك الانتهاكات إتلاف شباك صيد تعود لـ21 قارباً خلال ذلك الشهر الذي شهد إغلاق البحر أمام الصيادين لمدة 16 يوما متتالية بسبب تصعيد العداون.
ولفت مدير لجان الصيادين زكريا بكر، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف لإرهاب الصياد الفلسطيني ومنعه من دخول البحر مستخدما كافة الوسائل المحرمة دوليا لقطع سبل العيش له.
وأضاف: "المجتمع الدولي عليه أن يشكل حماية للصياد الفلسطيني، للسماح له للوصول لمناطق الصيد بشكل آمن، في ظل ما يعانيه من أوضاع صعبة ومن نقص في المعدات جراء الحصار".
بدورها، أكدت نقابة الصيادين، أن مهنة صيد الأسماك، التي يعمل فيها نحو 4 آلاف شخص، تراجعت بشكل غير مسبوق في القطاع، بسبب تراجع حجم الصيد اليومي، جراء القيود التي تفرضها "إسرائيل" على المساحات التي يسمح فيها بالصيد.

