أخبار » تقارير

وجهود لاحدود لها

"العمل والتنمية" يدٌ واحدة في مواجهة كورونا

13 آب / سبتمبر 2020 11:12

غزة- بسام العطار- الرأي:

استمراراً للجهود الرامية لتعزيز صمود أبناء شعبنا في قطاع غزة والحد من الآثار السلبية الناجمة عن جائحة كورونا، عملت وزارة العمل وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية على حصر العائلات المتضررة ضمن معايير معينة ومنصفة، تعطي الأولوية لمن يستحق المساعدة والأكثر تضرراً من الأوضاع التي تدهورت بشكل كبير خاصة في ظل إعلان حالة الطوارئ وتشديد الحصار من قبل الاحتلال.

مدير عام التشغيل بوزارة العمل، ماهر أبورية أوضح خلال حديث مع إذاعة الرأي، أنه تم تخصيص (سبعة ملايين دولار) لصالح ٧٠ ألف مواطن من القطاعات المتضررة جراء الاستعدادات والإجراءات الاحترازية المُعلن عنها في إطار حالة الطوارئ لمواجهة جائحة كورونا، وبدعم قطري كريم،

تدخل وزارة العمل العاجل كما يقول أبورية، جاء لمساعدة الطبقة العمالية التي وقع عليها الضرر بشكل مباشر، حيث تم توزيع 100 دولار لمرة واحدة، حيث تم اختيار الأسماء والكشوفات ضمن قاعدة بيانات وزارة العمل، مبيناً أن 160 ألف عامل وخريج مسجلين لدى مكاتب الوزارة في قطاع غزة، عبر الرابط الإلكتروني منذ أبريل الماضي فقط، بالإضافة لأسماء المتضررين من النقابات والاتحادات المعتمدة التي تمثل العمال.

فيما خضعت بيانات المسجلين للفحص والتدقيق وفق قواعد بيانات نظام سوق العمل الفلسطيني الخاص بالوزارة، ومعايير اجتماعية أخرى وضعت بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، كالحالة الاجتماعية وعدد أفراد العائلة، بهدف الوصول إلى المستفيدين الأكثر تضرراً وليس لهم أي دخل نهائياً.

وعن طبيعة المستفيدين من المنحة المالية الأولى 100 دولار لمرة واحدة، أوضح أبورية أن 10000 آلاف عامل استفادوا منها بتغطية مالية حكومية بلغت مليون دولار، فيما استفاد 1500 عامل وخريج من قطاع التعليم من المنحة المالية المقدمة من الصليب الأحمر الدولي، بمقدار 100 دولار لمدة ثلاثة شهور.

جهود وزارة العمل لم تقتصر على تقديم المساعدات المالية، بل تم اعتماد منحة من قبل الوكالة السويسرية للتنمية، لدعم برنامج تشغيل 500 عامل بالتعاون مع الاتحاد العام للصناعات UNDB، من أصل 160 ألف عامل تضرروا من جائحة كورونا، وذلك بعد انتهاء حالة الطوارئ في غزة، مبيناً أنه الوزارة الآن بصدد استكمال كافة الإجراءات للبدء بتنفيذ هذه المنح، وفق قاعدة بيانات مشتركة.

وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة د. غازي حمد، أكد أنهم لن يتركوا أي أسرة بحاجة إلى مساعدة في قطاع غزة وسيتم الوصول إليها.

"حمد" بين خلال لقاء جمعه بنخبة من الإعلاميين، أن جائحة كورونا أضافت المزيد من العبء على وزارة التنمية، في ظل تعطل أعمال الكثير من فئات المجتمع، مضيفاً "عملنا متشعب ويطال كافة مناحي الحياة في ظل ظروف استثنائية كالانقسام والحصار الإسرائيلي".

وشدد حمد على مستوى النزاهة والشفافية والعمل الغير مُسيس نهائياً الذي يشكل عناوين عريضة لعمل وزارة التنمية، وعدم التعامل مع أحد وفق الانتماء لأن الفقر ليس له أي انتماء ولا يُميز.

وذكر أن الحالات الفقيرة التي تحتاج للمساعدة تتوسع، وأنهم يقومون بجهد كبير من أجل الوصول إلى أكبر عدد من المحتاجين بالشراكة مع كافة المؤسسات الدولية والمحلية.

أما عن خطة الوزارة للتعامل مع الجائحة، أوضح حمد أنها قامت على تجنيد كافة مسارات الدعم في الداخل والخارج لخدمة أبناء شعبنا، وعملنا لمواجهة الجائحة كان على مدار 24 ساعة، ونشكر كافة المؤسسات الدولية والمحلية على جهودهم".

وأعلن أن الوزارة قدمت مساعدات مالية نقدية بقيمة إجمالية بلغت 105.641.562 شيكل لعدد 79.381 أسرة في محافظات قطاع غزة كافة.

أيضاً قامت بالإشراف المباشر على المساعدات المقدمة في مراكز الحجر الصحي حيث قدمت مساعدات بإجمالي 3.464.800 دولار في 39 مركزاً صحياً لعدد 8662 مستضاف.

وأردف " قدمنا مبلغ 10.000.000 دولار وهي مساعدات المنحة القطرية وتشرف عليها بشكل مباشر لعدد 100.000 أسرة، وقدمنا مخصصات مالية بقيمة 1.660.200 شيكل مخصصة لشهداء وجرحى مسيرات العودة لعدد 3631 أسرة".

وذكر أنه تم تقديم مبلغ 1.000.000 شيكل ضمن برنامج عيلة واحدة وهو برنامج مخصص لعدد 5.000 أسرة متعففة، ومساعدات نقدية طارئة بقيمة 35.000 شيكل لعدد 100 أسرة، ومساعدات متفرقة بقيمة 237.071 شيكل لعدد 265 أسرة متعففة بغزة.

حمد ذكر أن الوزارة قدمت منذ بدء شهر مارس 2020 حتى الآن ما قيمته 1.235.100 شيكل كطرود غذائية لعدد 13.572 أسرة، كما وقدمت ما قيمته 549.620 شيكل كطرود صحي 13.910 فرداً.

وأشار إلى تقديم مساعدات خلال انتشار فايروس كورونا منذ 24/8/2020م وحتى الآن بقيمة 7.000.000 دولار إضافة إلى تقديم 994.120 شيكل وهي قيمة المساعدات الطارئة التي قدمتها الوزارة في الظروف غير الاعتيادية.

وعن شكاوي بعض المواطنين المحتاجين واللذين لم يستفيدوا من هذه المنح والمساعدات، أكد د. غازي حمد العمل على توسيع دائرة البحث الاجتماعي للوصول إلى الأشخاص الذي تقدموا بشكاوى حول عدم إدراجهم في المنحة رغم حاجتهم.

مبيناً أن الوزارة على استعداد لاستقبال الشكاوى إلكترونياً وعبر التليفون بشكل مستمر ونتابعها بشكل مستمر.

مواطنون من أمام مراكز توزيع المساعدات لم يخفوا فرحتهم باستلامهم مبالغ مالية قد تساعدهم في اجتياز هذه المرحلة التي شلت مناحي الحياة فيها جائحة كورونا، مقدرين الجهود التي تبذل من قبل طواقم وزارتي العمل والتنمية التي تواصلان العمل ليل نهار للوصول الى من يستحق المساعدة، متمنين توسيع هذه المساعدات التي تعتمد بشكل كبير على حجم الدعم العربي والدولي للمحاصرين في قطاع غزة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟