تصادف اليوم الذكرى الـ 30 لما عُرف بـ"مجزرة الأقصى الأولى" والتي ارتكبها جنود الاحتلال برفقة جماعة يهودية مما يدعى "منظمة أمناء جبل الهيكل" في تاريخ 1990.
وصرح مؤسس المنظمة "جرشون سلمون" قبيل الجريمة بالقول: "الاحتلال العربي الإسلامي لمنطقة المعبد يجب أن ينتهي، وعلى اليهود تجديد علاقاتهم العميقة للمنطقة المقدسة".
وتداعى المقدسيون إلى حماية الأقصى تزامناً مع دعوات اقتحامه من قبل المستوطنين، إلا أن قوات الاحتلال هاجمتهم بالرصاص الحي متسببة بمجزرة في صفوفهم.
يذكر أن الحادثة وقت قبل صلاة الظهر، وأسفرت عن استشهاد 22 فلسطينياً وإصابة أكثر من 200 آخرين، واعتقال 270، فيما تم إعاقة حركة سيارات الإسعاف وبعض الأطباء من تأدية واجبهم.
منع الاحتلال الإسرائيلي في حينه إخلاء الشهداء من المسجد، إلا بعد 6 ساعات من تنفيذ المجزرة، فيما شارك المستوطنون جنود الاحتلال في إطلاق النار.
واستمر إطلاق النار على المرابطين في الأقصى وعددهم كان يقارب الأربعة آلاف شخص، لمدة 35 دقيقة حسب شهود عيان، وذلك من قبل المستوطنين بقيادة "جرشون سلمون".

