نفذت لجنة العمل التطوعي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مساء أمس الأربعاء، ورشة عمل بعنوان: "دور الإعلام المحلي في توعية المجتمع من مخاطر الجائحة والتعايش مع الإجراءات المتخذة".
وشارك في الورشة الإعلامية رئيس لجنة الطوارئ المركزية ورئيس بلدية خان يونس م. علاء الدين البطة، وعضو اللجنة المركزية للجبهة أ. إياد عبدالغفور، ومجموعة من الإعلاميين ونشطاء الجبهة.
وخلال كلمته الترحيبية أوضح عبد الغفور أهمية الورشة والمطلوب من الإعلام المحلي ووسائل الإعلام لتوعية المواطنين بمخاطر الفايروس وسبل الوقاية منه من خلال اتباع الإرشادات الوقائية للحفاظ على السلامة العامة.
وأكد عبد الغفور على أن الورشة تأتي في سياق العمل المتواصل من قبل الجبهة للمساهمة في رفع مستوى الوعي لدى أبناء شعبنا، مؤكداً انه يجب علينا كمجتمع أن لا ننكر وجود الجائحة ونتعامل بشكل جدي لتطويق الوباء والحد من انتشار الفايروس وإتخاذ كافة إجراءات الوقاية والسلامة على محمل الجد.
وخلال مداخلته أوضح البطة آلية عمل لجنة الطوارئ بأشكالها المختلفة منذ الاعلان عن تفشي الفايروس بالمجتمع المحلي، وكيفية إتخاذ القرار الذي من شأنه المحافظة على سلامة المواطنين، مع ضمان استمرارية تقديم الخدمات للسكان، مشيراً إلى أن الإجراءات التي تم إتخاذها تهدف لحماية السكان والحد من تفشي الفايروس، مشددًا على ضرورة الوعي المجتمعي بمخاطر الجائحة التي انتشرت في كل دول العالم، داعيًا إلى الالتزام التام بسبل الوقاية منها، مشيرًا إلى أن الإعلام المحلي له دور أساسي في نشر التوعية المجتمعية.
وبين البطة أن تخفيف الإجراءات مرتبط بشكل وثيق بحالة الوعي المجتمعي ومدى الالتزام بالإجراءات المُعلن عنها من خلال لجنة الطوارئ المركزية لحماية المواطنين من مخاطر الإصابة والفايروس.
واختتمت الورشة بفتح باب الأسئلة والاستفسارات حول إجراءات التخفيف والمطلوب في حالة التعايش مع الوباء.
قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية

