نفى عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "موسى أبو مرزوق"، وجود أي مباحثات هدنة طويلة الأمد برعاية قطرية ودولية بين قطاع غزة والاحتلال.
وزعمت صحيفة (معاريف) العبرية وجود مباحثات للتوصل لاتفاق تهدئة طويلة المدى في قطاع غزة بوساطة قطرية ودولية، وبأن محادثات واجتماعات جرت خلال الأسابيع الأخيرة بين ممثلين عن المنظومة الأمنية الإسرائيلية ومسؤولين قطريين، من أجل بلورة خطة شاملة للتهدئة.
وقال أبو مرزوق، "إن ما قالته الصحيفة الإسرائيلية محض كذب، وليس له أساس من الصحة"، موضحاً أن المفاوضات القطرية سابقا، كانت معظمها تأتي في سياق التهدئة المؤقتة لتجنب التصعيد بين الاحتلال وقطاع غزة.
وأضاف أبو مرزوق: "حالياً لا يوجد هناك أي وساطة قطرية لإبرام هدنة طويلة المدى".
وحول مدى التزام الاحتلال بالتهدئة الأخيرة التي جاءت برعاية قطرية، قال القيادي في حركة "حماس"، "إن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بأي تهدئة سابقة في تاريخ الصراع".
وأوضح أن الاحتلال دائما يقيّم الحالة بحسب ما يراه مناسبا له فقط، وحسب ما تقتضيه مصلحته، وليس بحسب ما تم التوقيع عليه، لافتا إلى أن ذلك كان واضحا ليس فقط بما يخص التهدئة مع قطاع غزة، بل مع كافة الاتفاقيات مع الفلسطينيين.
ولفت إلى أن الحركة رفضت بالمطلق العودة إلى نقطة الصفر، بحيث تتكرر القضايا المطروحة، وطالبت كافة الجهات لا سيما الاتحاد الأوروبي أو قطر أو غيرهم بالوفاء بالتزاماتهم تجاه قطاع غزة، خاصة بما يخص المشاريع الكبرى والمنطقة الصناعية وخط الغاز والكهرباء، ومحطة التحلية وقضايا أخرى منها معالجات (كورونا) وإمداد القطاع بعنيات الفحص.
موقع (عربي 21).

