أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس في ذكراها التاسعة

"وفاء الأحرار" نصرٌ كبيرٌ في المواجهة الأمنية مع الاحتلال

18 تشرين ثاني / أكتوبر 2020 09:52

غزة- الرأي:

أكدت حركة "حماس" في الذكرى التاسعة لصفقة وفاء الأحرار، أن المقاومة قادرة على انتزاع حقوق شعبنا وحريته، ومثلت انتصاراً أمنياً كبيراً على الاحتلال.

وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم، إن صفقة وفاء الأحرار أثبتت قدرة المقاومة على انتزاع حقوق شعبنا وحريته، وإجبار الاحتلال على الانصياع لإرادة المقاومة.

وشددت على أنها ستبقى صفحة صفقة وفاء الأحرار "مضيئة وملهمةً لنا"، حتى تحقيق الوعد والعهد بحرية الأسرى الأبطال جميعًا.

وأضافت أن وفاء الأحرار مثلت بوابة العبور نحو الحرية لأكثر من 1400 أسير وأسيرة، وسعادة لقلوب ذويهم، وفرحة عمت ربوع فلسطين بل والعالم كله.

وتابعت أن صفقة التبادل وفاء الأحرار مثلت فيضًا من انتصارات في مجال حرب العقول والإرادات والصبر وقوة الجبهة الداخلية والتماسك، وكذلك انتصارات في ميدان المواجهة.

وذكرت أن المقاومة سجلت نصرًا كبيرًا في المواجهة الأمنية وصراع الأدمغة منذ أسر الجندي جلعاد شاليط، والاحتفاظ به لأكثر من خمس سنوات في بيئة أمنية معقدة.

وتوجهت الحركة بالتحية والفخر والاعتزاز لمن كانوا صنّاع ملحمة الشرف هذه، وعلى رأسهم القائد الشهيد أحمد الجعبري، وكل الشهداء الذين قضوا في هذه العملية وبعدها، ووحدة الظل القسامية التي أدت الأمانة على أكمل وجه حتى تحقق الوعد.

وأضافت: نحيي أبطالنا الأسرى العظماء الذين عضوا على الجرح، وصمدوا كما الأسود في أقبية السجن، ونجدد لهم العهد والوعد بأن حريتهم هي أعظم الأمانات وأسماها، ولن يهدأ للمقاومة بال حتى تتحقق حريتهم جميعًا.

وحذرت حركة حماس الاحتلال من سياساته العنصرية تجاههم، ومن المس بحقوقهم المشروعة داخل المعتقلات.

وأكدت حركة حماس أن المقاومة هي الخيار، وستبقى عند حسن ظن شعبها الذي يلتف حولها ويدعمها بكل ما يملك، تدافع عن كرامته، وتحرس حقة في التحرير والعودة والحرية والحياة والاستقلال.

وشدد على أن مسار المصالحة ووحدة الكلمة هو ركن أساس في سبيل تحقيق مقاومة فاعلة ومؤثرة، وسيظل خيارًا استراتيجيًا لن نتراجع عنه.

وأضافت أن وثيقة الأسرى مثلت أساسًا متينًا لوثيقة الوفاق الوطني كقاسم مشترك ومرجعية متفق عليها من كل الفصائل الفلسطينية.

ودعت حركة حماس جماهير شعبنا الفلسطيني إلى مواصلة تضامنهم مع الأسرى ودعم صمودهم.

وطالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم إلى فضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه ضد الأسرى في سجونه وإمعانه، في التضييق على الأشبال والأسيرات والنواب والمرضى، واستمرار سياسة التمديد الإداري، وإلى الضغط عليه للإفراج الفوري عنهم، ولا سيما الأسير البطل ماهر الأخرس وكل زملائه المضربين عن الطعام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟