أخبار » تقارير

الصحة جهزت خطة للتعامل مع الفيروس

الالتزام بإجراءات الوقاية..عنوان محاصرة كورونا في الشتاء

19 تشرين ثاني / أكتوبر 2020 10:46

5eb25edd4c59b718db4f6192
5eb25edd4c59b718db4f6192

غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم

مع اقتراب فصل الشتاء، تزداد نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، الأمر الذي يؤدي الى زيادة فرص انتشار العدوى بين المواطنين، وخصوصا مع تفشي فيروس كورونا المستجد، وتشابه بعض أعراضه مع تلك الأمراض، وبالتالي عدم قدرة البعض على التمييز بينهما.

ومع برودة الشتاء، يمكث المواطنين عادة في أماكن مغلقة لفترة طويلة وأقرب لبعضهم بعضا، وتُغلق النوافذ وتقلّ التهوية، وكلها عوامل مهيِّئة لتفشّي فيروس كورونا وهو ما يزيد من سهولة انتقاله من شخص الى آخر.

الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية لمنع تفشي الفيروس، تقع على عاتق المواطنين من خلال ارتداء الكمامة، وغسل اليدين، وعدم الجلوس في أماكن مغلقة، وعدم المخالطة.

التزام واستهتار

وبالرغم من التزام البعض بالإجراءات الوقائية إلا البعض الآخر لا يزال يستهتر فيما يتعلق بارتداء الكمامة وعدم المصافحة.

أبو محمد اسليم ذكر أحد المشاهد التي حدثت أمامه، عندما كان يشترى طبقا من الحمص من أحد المحال بغزة.

وقال أبو محمد في حديث لـ"الرأي":" كنت أقف أمام المحل أنتظر دوري وكان على بعد مني شخص آخر، فيما كنت أرتدي كمامة واقية، وفجأة عطست بشكل خفيف، فأسرع الشخص بعيدا وكأن شيئا حدث"، موضحا أنه شعر بالخجل في ذلك الحين.

وأشاد أبو محمد بتصرف الشخص، وأن هذا يدل على الالتزام بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا وعدم الاختلاط، خاصة مع اقتراب الشتاء وبرودة الأجواء.

ومع دخول فصل الشتاء يختلط على البعض التفرقة بين الإصابة بالإنفلونزا العادية وبين فيروس كورونا، وهو ما يجعل الشخص في حيرة من أمره، خاصة مع تشابه بعض الأعراض.

الثلاثينية سحر علي، شعرت بأعراض الانفلونزا الشديدة، إلا أن الأمر أوجد في نفسها بعض الخوف من أن يكون الفيروس قد أصابها، ودأبت على شرب العصائر والليمون بشكل متواصل.

وقالت في حديث لـ"الرأي":" ما زاد من اطمئناني أنني لم أشعر بحرارة مرتفعة أو سعال شديد، وتعاملت مع الأمر بشكل طبيعي حتي لا أضع نفسي في حالة توتر، ومر كل شيء بسلام"، مؤكدة أنها ملتزمة بكافة الإجراءات الوقائية من عدم مخالطة، وغسل لليدين بشكل متواصل وارتداء الكمامة في أي خروج لها.

خطة الصحة للشتاء

وتواصل وزارة الصحة بغزة استعداداتها لاستقبال فصل الشتاء، وسط توقعات بزيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا خلاله، في ظل تلويح دول العالم باستعدادها لدخول موجة ثالثة من الوباء.

نائب مدير عام الرعاية الأولية، ومدير دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة في غزة، مجدي ضهير، كشف عن إعداد وزارته خطة للتعامل مع فيروس كورونا خلال فصل الشتاء.

وقال ضهير في تصريح صحفي:" إن الخطة تقوم على تعزيز جهوزية الوزارة لمواجهة الفيروس عبر زيادة عدد أجهزة التنفس الصناعي، وغرف العناية، والألبسة الواقية، وتوفير أعداد إضافية من المستلزمات الخاصة بفحص كورونا".

وذكر أن الجزء الثاني من الخطة يقوم على توفير اللقاح الخاص بالإنفلونزا الطبيعية الذي أصبح متوفرا في جميع الصيدليات بكافة محافظات القطاع، داعيًا أصحاب المناعات الضعيفة من المرضى والمسنين والسيدات الحوامل لاستخدام اللقاح حفاظًا على أنفسهم.

ووفق ما ذكره فإن طواقم الحصر الوبائي تعمل على سحب عينات عشوائية من المواطنين في كافة أحياء القطاع ضمن عملية منظمة وممنهجة، مطالبا كافة المواطنين بضرورة إتباع إجراءات السلامة والوقاية، وتكاتف الجهود للقضاء على فيروس كورونا.

 

الانفلونزا وكورونا..الفرف

وللتمييز بين الانفلونزا وفيروس كورونا، فبالعادة ترافق الإنفلونزا بالحمى والتعب والسعال الجاف وأوجاع الجسد والصداع بشكل عام، كما يعاني مرضى الإنفلونزا أحيانا من سيلان أو انسداد في الأنف أو التهاب بالحلق، ولكن لا يصاحبها عطس أو ضيق تنفس.

وتعتبر الحمى من الأعراض الأكثر شيوعا لكورونا، حيث تتخطى درجة الحرارة لدى المصاب بالفيروس حاجز الـ37.8 درجة، هذا إلى جانب السعال المستمر الجاف عادة، وفقدان لحاستي الشم والذوق أو أحدهما.

كذلك يشعر المصاب بكورونا في بعض الأحيان بالإعياء والتعب والتهاب الحلق والصداع، بالإضافة إلى إحساس بضيق في التنفس.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟