أخبار » الأخبار الحكومية

لجنة القدس عاصمة الثقافة تختتم مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية

09 تشرين أول / ديسمبر 2009 02:15

غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:

اختتمت اللجنة الوطنية العليا للقدس عاصمة الثقافة العربية 2009  بالتعاون مع شركة السلام للإنتاج الإعلامي، فعاليات مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية، في قاعة الروتس بغزة.

أكد المخرج رياض شاهين مدير المهرجان على أن المهرجان جاء ليساهم في تسليط الضوء على الأفلام، واصفا إياها بالمتميزة والتي تعبر عن أصالة الشعب الفلسطيني إلى جانب إبداع المخرج والفنان الفلسطيني وبخاصة في غزة التي تعاني من ويلات الحصار وقلة الإمكانيات.

وقال شاهين: أن ما يميز أفلامنا الفلسطينية هو صدق التجربة وأصالة المبدأ وحرية التعبير، مؤكدا على أهمية جميع الأفلام المشاركة وعلى أن الفيلم الذي لم يحالفه الحظ بالفوز هو ناجح ومتميز لأنه فلسطيني الصنع وخرج من رحم المعاناة التي نعيشها على حد قوله.

 

أسس تسير عليها المهرجانات

ومن جانبه قال د. جواد الدلو رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان" أن المهرجان حقق الأهداف التي حددت منذ البداية، أهمها تسليط الضوء على ممارسات الاحتلال ومعاناة الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال خلال العقود الماضية ، وإفساح المجال أمام المخرجين الفلسطينيين الذين حال الحصار دون مشاركتهم في مهرجانات دولية، إلى جانب تشجيع الإعلاميين العرب والأجانب على إنتاج أفلام".

وأشار الدلو أن اللجنة التحضيرية عملت بموضوعية أسوة بالمهرجانات الدولية الأخرى، موضحا أنها بذلك وضعت قواعد وأسس تسير عليها المهرجانات القادمة.

ومن جانبه قال د.م. أسامة العيسوي وزير الثقافة في كلمته نيابة عن رئيس الوزراء" أن  هذا المهرجان هو إضافة نوعية ومميزة لفعاليات الاحتفاء بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009 ، إلى جانب إضافتها الجديد للمشهد الثقافي الفلسطيني".

وتابع العيسوي: بان هذا المهرجان يأتي في وقت نحن بحاجة إلى كل الجهود والفعاليات والنشاطات والوحدة الفلسطينية، للنقل حقيقة فلسطين وما يدور في القدس والضفة وغزة من مآسي وألام وجراح على حد تعبيره.

وشدد على أننا لا نبكي على هذه الجراح بل نصنع منها مثل هذه الفعاليات المميزة على حد وصغه.

وثمن العيسوي المهرجان قائلا" أنه جاء ليقول أن غزة وشعبها صامدة مرابطة ثابتة على ترابها مهما كنت الجراح"، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني يضع آلامه خلف ظهره وينظر للأمام وهو تحرير القدس وفلسطين من الاحتلال الصهيوني.

وأكد العيسوي على أن الشعب الفلسطيني يستخدم كافة سبل المقاومة من رصاصة وقلم وفيلم، منوها إلى أن فلسطين بحاجة إلى كل جهود الكتاب والأدباء والمخرجين والفنانين والإعلاميين.

ووعد العيسوي اللجنة التحضيرية للمهرجان أن يتم النظر بطلب جعل مهرجان غزة للأفلام الوثائقية سنوي، وتمنى أن  يكون المهرجان القادم على تراب القدس.

 

وسام على جبين غزة

ومن جانبه قال د.عطالله أبو السبح رئيس اللجنة الوطنية العليا للقدس عاصمة الثقافة العربية 2009،" نحن فخورين جدا أن يكون من شعبنا فنانون عظام يزاحمون في المهرجانات الدولية، ويفضحوا من خلالها الاحتلال الصهيوني".

وأوضح أبو السبح على أن السينما العربية لم تقدم في الغالب إلا الهابط على حد قوله، مشيرا إلى أنه من خلال المتابعة نجد أن غزة تتميز بمهرجانات تبدأ بالقرآن الكريم وهذا وسام على جبين غزة على حد وصف.

وأكد على أن العمل الجاد يحتاج إلى رجال، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن تبنى الأوطان إلى بذكاء أصحاب الهمم ، وأكمل رائع أن يكون بيننا من ينتمي لقضيتنا ويبين مظلومية الشعب الفلسطيني، وأن يكون بينهم رجال يستحقون التكريم.

ويشار إلى أنه تخلل المهرجان عرض للأفلام التي حصلت على الجوائز، حيث كان أفضل فيلم عن القدس بعنوان"غريبة في بيتي للمخرجة ساهرة درباس، أما الأفلام التي حصلت على جوائز برونزية وهي فيلم ثارات الزهور للمخرجة إيمان أبو سل، وفيلم صوت من قلب غزة للمخرج اشرف المشهراوي، وأفضل فيلم يتحدث عن قصة إنسانية هو كوميديا الإنسانية للمخرجة المصرية حنان راضي.

أما الأفلام التي فازت فكانت الجائزة الأولى من نصيب فيلم" one of " للمخرج عماد بدوان، أما الجائزة الثانية لفيلم العودة من الجنة، والفيلم الثالث لفيلم حياة رغم الموت للمخرج حمادة حمادة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟