قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن المقاومة المسلحة ستظل رأس الحربة في حسم الصراع، ولا مستقبل لدولة الكيان على أرضنا.
وأضافت الحركة في بيان صحفي اليوم الأحد في ذكرى حرب الفرقان: "لا نستعجل الحرب، ولكن إذا فكر العدو من الاقتراب من دماء شعبنا فسوف يفاجأ بما لم يتوقع، وسيعود مهزوماً بإذن الله".
وأكدت أن "الإفراج عن الأسرى سيظل هدفاً مقدساً، ولن يهدأ لنا بال حتى تحريرهم".
وذكرت الحركة، أن وحدة الكلمة الفلسطينية في مواجهة العدو هي خيار ثابت لا رجعة عنه، مشيرةً إلى أنها ستظل تبذل فيه كل الجهد لتحقيق هذه الوحدة الوطنية.
ودعت السلطة للقبول بما توافقت عليه كل الفصائل من إجراء الانتخابات للشرعيات الثلاث بالتزامن.
وشددت على أن التطبيع سيظل وصمة عارٍ تلاحق كل أولئك الذين راهنوا بكرامتهم على العدو الصهيوني، ففتحوا له أبواب دولهم، في الوقت الذي ما زال المحتل يواصل القتل والتدمير والتهويد والاستيطان في فلسطين.

