أخبار » الأخبار الفلسطينية

فصائل ترحب بعودة مسار الحوار بين حركتي فتح وحماس

03 تشرين ثاني / يناير 2021 05:06

مصالحة فلسطينية
مصالحة فلسطينية

غزة- الرأي:

رحبت فصائل وقوى فلسطينية بعودة قطار المصالحة للانطلاق مجددا، بين حركتي فتح وحماس.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية أكد في رسالة إلى الرئيس محمود عباس موافقة الحركة على إجراء انتخابات المجلس الوطني والمجلس التشريعي والرئاسة على قاعدة التوالي والترابط في مدة أقصاها 6 أشهر.

أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، رحب بموقف حركة "حماس" المرن تجاه مقتضيات المصالحة، وبرد الرئيس أبو مازن، لافتا إلى عدة تحديات على هذا الطريق.

واعتبر البرغوثي أن التحدي الأول يكمن بضمان إجراء انتخابات فعلية "وليس قرارات فقط"، مشيرا إلى ضرورة توفر آليات معينة تؤخذ استنادا لما تقدمت به المبادرة الوطنية من النقاط الأحد عشر في شهر نوفمبر 2019 وحظيت بموافقة الفصائل والقوى الفلسطينية.

وقال "إن إحدى النقاط التي يمكن أن تشكل ضمانا، هي أن يتم تشكيل حكومة وطنية انتقالية فورا تٌعد لإجراء الانتخابات وتبدأ بمعالجة مظاهر الخلاف والانقسام، وإلا سيكون من الصعب تقدم العملية بشكل سليم".

وتابع البرغوثي "المصالحة ليست انتخابات فقط، كون الانتخابات استحقاق منذ عشرة أعوام على رغم أهميتها، ولكن هناك أيضا قضايا مهمة يجب معالجتها حتى لا تتعرقل هذه الانتخابات"

وأكمل "النقطة الثالثة والتي لم ترِد بالرسائل المتبادلة بين حركتي حماس وفتح هي مسألة الاختلاف السياسي، وما اتفق عليه في اجتماع الأمناء العامين ولم يتم التقيد به، وجرت عودة التنسيق الأمني والاتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.. وهذا يجب إيضاحه".

واستطرد البرغوثي "على أي أساس ستجري الانتخابات، فآخر ما يريده الشعب الفلسطيني أن يبقى مقيدا باتفاق أوسلو واشتراطات الاحتلال الظالمة والتي لا يحترمها ويخترقها يوميا..نريد إجراء عمليا يؤكد حسن النوايا والجدية نحو الانتخابات والمصالحة بتشكيل حكومة انتقالية".

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب أكد على ضرورة مغادرة الانقسام إدراكا لخطورة استمراره في ظل التحديات.

وشدد حبيب على أن جميع الفصائل وأبناء شعبنا الفلسطيني يريدون المضي قدما باتجاه تنفيذ المصالحة التي ترسم لنا خارطة طريق، "ولكن على أساس المحافظة على حقوق شعبنا الفلسطيني وتحقق الشراكة الوطنية ومغادرة اتفاق أوسلو".

وقال "إن الانتخابات لوحدها بدون رؤية وطنية وبدون خارطة طريق يشارك في صياغتها الجميع لن تكون وصفة حل، وربما تٌعيد تفجير الأمور مرة أخرى كما حدث في 2006، عندما رفضت حركة فتح عمليا الالتزام بنتائج هذه الانتخابات الذي شهد العالم بنزاهتها ودقتها".

وشدد حبيب على ضرورة أن يسبق إجراء هذه الانتخابات حوار وطني للتوافق على رؤية وطنية، ومشروع وطني بخارطة طريقة واضحة نحو ترتيب البيت الفلسطيني.

وتابع "من خلال حواراتنا متفقون، ومخرجات اجتماع الأمناء العاميين واضحة.. نريد التزام الجميع بهذه المخرجات، وحركة فتح والسلطة شريكة بهذه المخرجات".

وأكمل حبيب "نحن مع تحقيق المصالحة، لكن مع المصالحة إذا سارت طبقا لما تم التوافق عليه في اجتماع الأمناء العامين تحافظ على الوحدة وحقوقه الثابتة وتحقق الشراكة الوطنية".

نوايا صادقة واستحقاقات

عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ذو الفقار سويرجو أوضح موقف الجبهة الثابت نحو إنهاء الانقسام، مؤكدا أن الانتخابات استحقاق قانوني وديمقراطي وطني.

وقال: إن "الجبهة لها باع طويل بالضغط بهذا الاتجاه، ومتمسكة بموقفها أن تكون كل الانتخابات وعلى رأسها انتخابات المجلس الوطني متزامنة حتى نضمن إعادة الهيبة للخطاب السياسي الفلسطيني ولمنظمة التحرير".

وشدد سويرجو على أن الجبهة لن تكون عقبة أمام التوافق الفلسطيني الداخلي إذا تم التوافق على الانتخابات بالتوالي، على أن تكون هناك ضمانات بأن يلتزم كل الأطراف بنتائجها خلال فترة زمنية محددة، "وحتى لا تصبح عرضة للمماطلة والتسويف".

وأوضح أن عملية إنهاء الانقسام الفلسطيني ستفتح ملفات كثيرة نحو إصلاح منظمة التحرير، وإعادة البيت الداخلي الفلسطيني والسلطة الفلسطينية وتوحيد الأجهزة والعودة للاشتباك مع الاحتلال، "موحدين على برنامج سياسي مشترك"، لافتا أن الجبهة لن تكون عائقا أمام أي توافقات داخلية تصب في صالح الشعب الفلسطيني وفق برنامج بضمانات.

وأضاف سويرجو "الانتخابات وسيلة لبث أجواء الديمقراطية والشراكة وإعادة الهيبة للمؤسسات الوطنية ولاسيما المجلس الوطني ومنظمة التحرير، يجب أن ترافقها نوايا صادقة لتوحيد الجهد الفلسطيني نحو أهدافه لتحقيق الثوابت لمواجهة الضغوطات ومحاولات التصفية للقضية الفلسطينية ومحاصرة سياسة التفرد".

وحول موضوع مفهوم المقاومة، بين عضو اللجنة المركزية للجبهة أن التوافق تم على أسلوب المقاومة الشعبية خلال اجتماع الأمناء العامين كوجهة توافقية لمواجهة الاحتلال.

واستدرك سويرجو "لكن هذا لا يعني أن نعطي للاحتلال كرتا أخضر لاستمرار التطاول على حقوق الشعب الفلسطيني، وستكون المقاومة لهم بالمرصاد كظهير للسياسي الفلسطيني بقرار مشترك".

وكالة صفا.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟