أخبار » الأخبار الفلسطينية

حماس: لم نفوض أحداً بالحديث عن مواقفنا ونتحدى الاحتلال بالانتخابات

25 تشرين أول / فبراير 2021 05:43

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

غزة- الرأي:

أكدت حركة حماس الخميس، أنها لم تفوض أي فرد أو جهة فلسطينية للحديث عن مواقفها السياسية، مشددة على أن ثوابتها الوطنية معروفة وواضحة، وقد عبرت عنها وثائقها الرسمية، وأدبياتها المتنوعة، ولا تعبر عنها رسائل هنا أو هناك.

وقالت الحركة في بيان لها، "الحركة متمسكة بثوابت شعبنا التي عمل من أجلها على مدار تاريخ قضيته العادلة، وبذل في سبيلها أغلى ما يملك، كما نؤكد تمسكنا بخيار ومسار المقاومة حتى العودة والتحرير".

وأشارت إلى مكتبها السياسي برئاسة إسماعيل هنية عقد اجتماعاً مهماً على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء 23-24 فبراير، ناقش فيه مختلف القضايا السياسية والوطنية، في ظل الاستعداد الفلسطيني العام لإجراء الانتخابات العامة.

وأضافت "نوجه التحية لجماهير شعبنا في المنافي والشتات، وفي الأراضي المحتلة عام 1948، وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، ونخص أهلنا في القدس المحتلة على صمودهم وثباتهم في وجه الاحتلال ومخططاته العدوانية".

وبينت أنها تجدد العهد مع الأسرى في سجون الاحتلال على مواصلة الطريق حتى كسر قيودهم وتحريرهم رغماً عن العدو، حيث ترحمت على أرواح شهداء شعبنا الذين عبروا عن حبهم لفلسطين بدمائهم الزكية الطاهرة، وللجرحى البواسل.

وشددت على تمسكها التام بمسار الشراكة الوطنية، وتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وبناء النظام السياسي الفلسطيني من جديد، للتفرغ لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه قضيتنا الوطنية منطلقين من بيت فلسطيني واحد متماسك.

وثمنت الحركة الجهود المصرية في رعاية الحوار الوطني الأخير الذي انعقد في القاهرة، مؤكدة أنها جهود مقدرة منسجمة مع الجهد المصري التاريخي في خدمة القضية الفلسطينية.

وعبرت عن شكرها للدور التركي والقطري والروسي في تذليل العقبات، مبينة أن مخرجات القاهرة وضعت للتنفيذ الأمين، والالتزام الدقيق بها، ما يستدعي متابعة تنفيذ كل بنود وثيقة البيان الختامي دون استثناء.

كما أكدت الحركة على استعدادها وحرصها على إتمام حوار "مارس" على الوجه المطلوب لوضع أسس ومعايير انتخاب وتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد.

 

وأوضحت أنها تمضي بقوة نحو الاستحقاق الانتخابي، مع الحرص التام على تنفيذه كاملاً حسب المواعيد المقررة، محذرة من أي تراجع في الالتزام بهذه المواعيد أو التردد في إتمامها، لما في ذلك من مخاطر وتداعيات جسيمة.

وتابعت "جرى خلال اللقاء التوقف عند ما يقوم به الاحتلال من تدخل سافر في العملية الانتخابية، سواء بحملات الاعتقالات ضد رموز الحركة وقياداتها في الضفة الغربية، أو ممارسة الضغط على قيادات أخرى وتحذيرها من الترشح للانتخابات".

وأعلنت تحديها للاحتلال وإجراءاته، وإدانتها التامة لها، مشيرة إلى أنها تعلم يقيناً أن الاحتلال بهذه الإجراءات يسعى لتفصيل الانتخابات ونتائجها على مقاسه، وهو ما لا يمكن أن يظفر به.

ودعت السلطة الفلسطينية، وجميع القوى الوطنية الفلسطينية إلى إدانة إجراءات الاحتلال هذه، والتحرك على كل الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية لوقف هذا التدخل السافر.

كما أكدت قيادة حماس على أن الانتخابات في القدس شكل من أشكال المقاومة لتهويد المدينة، داعية الأهالي هناك إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات ترشيحاً وتصويتاً، وفرض ذلك على الاحتلال رغماً عنه، فالقدس عاصمتنا، ولا ممارسة للحقوق السياسية بدونها أو بعيداً عنها.

عبرت عن اعتزازها وفخرها بالشعب الفلسطيني أينما وجد، وبأبناء الحركة وأنصارها في كل مكان، داعية إلى الانخراط في العملية السياسية، والمشاركة في الانتخابات بقوة، خاصة في الضفة الغربية لما يمثله ذلك من مواجهة لمخططات الاحتلال وسياساته، ولما يمثله أيضاً من دعم لمشروع المقاومة في فلسطين.

كما دعت حماس الجماهير الفلسطينية إلى العمل على إنجاح الانتخابات بمراحلها الثلاث لتفوز الحركة ومشروعها المقاوم بثقة شعبنا من جديد.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟